عاصمة الفخار.. آسفي المغربية تراث يتجدد على أيدي الحرفيين
عاصمة الفخار.. آسفي المغربية تراث يتجدد على أيدي الحرفيين
- البلدان العربية
- الحرف التقليدية
- جذب السياح
- آسفي
- المغرب
- الخزف
- أواني
- عاصمة الفخار
- البلدان العربية
- الحرف التقليدية
- جذب السياح
- آسفي
- المغرب
- الخزف
- أواني
- عاصمة الفخار
- البلدان العربية
- الحرف التقليدية
- جذب السياح
- آسفي
- المغرب
- الخزف
- أواني
- عاصمة الفخار
- البلدان العربية
- الحرف التقليدية
- جذب السياح
- آسفي
- المغرب
- الخزف
- أواني
- عاصمة الفخار
يحتار المتجول بين أزقة عاصمة الفخار المغربية "آسفي"، في اختيار ما يقتنيه من منحوتات أبدع الحرفيون التقليديون في صنعها وتزيينها.
أواني وديكورات خزفية بألوان متنوعة ومتناسقة، صممتها أيادي فناني مدينة "آسفي" المغربية، ما تدفع الزائر للوقوف عدة ساعات للتفكير والتنقل من متجر إلى آخر، من أجل الاختيار.
بحسب "سي إن إن"، تعتبر مدينة آسفي، التي تطل على وادي الشعبة، منبع الطين الذي ترتكز عليه صناعة تقليدية وتجارة تشتهر بها المدينة منذ قرون، وبفضلها نالت لقب "عاصمة الفخار،" وغزت منتجاتها الحرفية البلدان العربية والأوربية المختلفة.
ووفقا لبعض النصوص التاريخية، فإن أول من صنع الخزف بمدينة "آسفي"، البحارة الفينيقيين، الذين كانوا يستقرون بها ليستمر أهل المدينة الأمازيغ والعرب منهم، بتطوير الحرفة وإدخال التعديلات عليها، من زخرفة وتلوين وتشكيل بحسب الحاجة.

ويمثل الخزف أهم الحرف التقليدية بالمدينة، ويغني التراث الثقافي الذي يجذب السياح، وتتمركز هذه الصناعة في حي "الشعبة" القريب من الوادي، وفي هضبة الخزف التي تعتبر أقدم حي في المدينة، إضافة إلى منطقة سيدي عبدالرحمن مسعود.
وفي تلك المناطق تصنع الأواني وتنقش وتزين، في مراحل كثيرة ما يتطلب وقتا كبيرا، لعرضها جاهزة بأسعار أصبحت اليوم بخسة.
- البلدان العربية
- الحرف التقليدية
- جذب السياح
- آسفي
- المغرب
- الخزف
- أواني
- عاصمة الفخار
- البلدان العربية
- الحرف التقليدية
- جذب السياح
- آسفي
- المغرب
- الخزف
- أواني
- عاصمة الفخار
- البلدان العربية
- الحرف التقليدية
- جذب السياح
- آسفي
- المغرب
- الخزف
- أواني
- عاصمة الفخار
- البلدان العربية
- الحرف التقليدية
- جذب السياح
- آسفي
- المغرب
- الخزف
- أواني
- عاصمة الفخار