شنقته ورميته جنب الجامع

كتب: عبدالله مشالى

شنقته ورميته جنب الجامع

شنقته ورميته جنب الجامع

«م. ع» مسجل خطر ومقيم بمدينة دراو بمحافظة أسوان، خرج من السجن قبل 4 شهور، كان ينفذ عقوبة بالسجن 7 سنوات فى قضية اغتصاب طفل عام 2008.. سنوات السجن لم تردعه.. منذ 10 أيام من الآن جلس أمام منزله بمنطقة «القيقر» بوسط مدينة دراو بعد صلاة العشاء، ليترقب فريسة جديدة ليقوم باغتصابه وإشباع رغبته الشيطانية، فلم يجد سوى الطفل «محمد» 10 سنوات، طالب فى الصف الرابع الابتدائى.

الضحية خرج من منزل والده ليذهب إلى جدته فى نفس المنطقة التى لا تبعد عنه سوى 100 متر فقط، فاستدرج الطفل «الضحية» واغتصبه، وحين خشى من الفضيحة قام بخنقه بحبل ووضعه داخل جوال كبير وألقاه بجوار مسجد المنطقة.

«حسبى الله ونعم الوكيل، مش هرتاح غير لما أشوف القاتل الهارب مخنوق بنفس الحبل أمام الناس وبدون رأفة»، كلمات رددها والد القتيل لـ«الوطن» مصحوبة بدموع منهمرة على حال فراق طفله «محمد»، وعلى الطريقة البشعة التى قُتل بها. يروى والد الضحية مقتل نجله، «ابنى محمد كان فى طريقه لجدته فى نفس المنطقة الجمعة الماضية علشان يجيب ابنى الصغير (إبراهيم) 4 سنوات، بعد صلاة العشاء وعقب وصوله لجدته قالت له: إبراهيم رجع البيت، واقعد شوية معانا، وجلس لنحو الساعة مع جدته وأخذ يلعب ويمرح داخل المنزل ومكانش عارف إن ده آخر لعب ليه فى الدنيا، وبعد ما مرت الساعة خرج إبراهيم من منزل جدته وفى إيده دجاجة مطهية علشان نتعشى بيها فى البيت، فرصده الجانى واستدرجه بالقوة إلى خرابة قريبة من مسجد أنصار السُنة بالمنطقة، واعتدى عليه جنسياً وخنقه بحبل».

{long_qoute_1}

قال «كنت بدور على ابنى فى كل مكان، لدرجة أنى رحت المستشفيات وسألت عليه ولكن دون جدوى، وكان عندى أمل إنى أجده ويعود لحضنى مرة أخرى، ومرت الأيام ولم نكل أو نمل من رحلة البحث عنه حيث استخدمنا مكبرات الصوت بمساجد المنطقة أكثر من مرة، وبعد فترة حضر ضابط من المركز وقالى لقينا جثة فى جوال تعال شوف يمكن يكون ابنك، ولما ذهبت معه وشاهدت الجثة لم أستطع تحديد هل هى جثة ابنى أم لا، وفى الطريق تذكرت أن ابنى أصابع قدميه 6 فى رجليه الاثنين، وعندما دخلت على وكيل النيابة قلت له موضوع أصابع ابنى وطلب منى الجلوس وبعدها بدقائق أبلغنى بأنه ابنى، وماعرفتش أتمالك أعصابى وارتعشت ورئيس النيابة استدعى لى الإسعاف وتم نقلى للمستشفى، وبعد كده عرفت أن الجانى من المنطقة، وأنه قام باغتصاب نجلى ثم قام بشنقه خشية افتضاح أمره»، وتابع الأب «أنا مش هرتاح إلا لما يتشنق ويموت بنفس الحبل اللى اتشنق به ابنى وقدام الجميع، وبطالب الأمن بالقبض على الجانى ليستريح ابنى فى قبره ونعرف ننام فى البيت اللى أصبح عبارة عن مبكى فقط».


مواضيع متعلقة