بعد فشلهم سياسياً.. «الإخوان» يُحيون حملة «اسحب فلوسك»
بعد فشلهم سياسياً.. «الإخوان» يُحيون حملة «اسحب فلوسك»
- إدارة الأزمة
- اعتبارات أمنية
- الأجهزة الأمنية
- الاقتصاد المصرى
- البؤر الإرهابية
- البنوك المصرية
- الحملات الأمنية
- الشارع المصرى
- أزمات
- إدارة الأزمة
- اعتبارات أمنية
- الأجهزة الأمنية
- الاقتصاد المصرى
- البؤر الإرهابية
- البنوك المصرية
- الحملات الأمنية
- الشارع المصرى
- أزمات
- إدارة الأزمة
- اعتبارات أمنية
- الأجهزة الأمنية
- الاقتصاد المصرى
- البؤر الإرهابية
- البنوك المصرية
- الحملات الأمنية
- الشارع المصرى
- أزمات
- إدارة الأزمة
- اعتبارات أمنية
- الأجهزة الأمنية
- الاقتصاد المصرى
- البؤر الإرهابية
- البنوك المصرية
- الحملات الأمنية
- الشارع المصرى
- أزمات
أحيا الإخوان حملة «اسحب فلوسك» التى دشّنها «التنظيم» عقب عزل محمد مرسى، لتحريض أنصارهم على سحب أموالهم من البنوك لضرب الاقتصاد، بعد فشلهم فى مواجهة الدولة سياسياً وتراجع المظاهرات فى الشارع المصرى، فى الوقت الذى فشل فيه الإخوان فى الحشد للمظاهرات أمس، فكانت القاهرة والجيزة بلا مظاهرات.
وقال مصطفى حجاج، أحد الكوادر الشبابية بـ«التنظيم»، لـ«الوطن»: «أطلقنا حملة بعنوان (اسحب فلوسك) لدعوة المواطنين لسحب أموالهم من البنوك، لضرب الاقتصاد، وحتى لا يستغل النظام أموالنا فى مشروعات تساعد على الاستقرار، وتمويل الحملات الأمنية ضدنا».
{long_qoute_1}
ووصف مصدر مصرفى بارز دعوات الإخوان إلى المصريين، بسحب أموالهم من البنوك المصرية، بـ«السخيفة والفاشلة». وقال فى تصريحات لـ«الوطن» إن الاقتصاد المصرى وكيانه المصرفى متماسك، رغم الأزمات العالمية، ولن تُجدِى أى دعوات فاشلة لإسقاطه».
وشنّ عبدالله عزت، القيادى بقسم الطلاب المركزى بالإخوان، هجوماً حاداً ضد «التنظيم»، بسبب نجاح الأجهزة الأمنية فى القضاء على البؤر الإرهابية، إضافة إلى تراجع المظاهرات وفشل الملف الإعلامى والدولى. واعترف بنجاح الداخلية فى القضاء على لجان إدارة الأزمة المشكّلة منذ عزل «مرسى»، قائلاً: «على مدار عامين وأكثر، ومنذ يوليو 2013، تَشكّلت أربع إدارات تقريباً للإخوان، معظمهم تَعرّض للحبس، وقليل منهم نجح فى الخروج من البلاد بطرق مختلفة، وتَبقّى آخرون لم يشاركوا فعلياً فى الإدارة لاعتبارات أمنية وصحية».
وحمل «عزت»، فى مقال له بعنوان «انفجار الإخوان والفشل الذى يأتى من الوسط»، نشره شباب الإخوان على صفحاتهم على «فيس بوك»، الفشل على قيادات الجماعة، فقال: «الحراك الطلابى كان ضحية سوء تخطيط الإدارات المتعاقبة، فبدلاً من أن تساعدهم إدارة الجماعة على تنفيذ خطط الحراك، إذا بها تربك الحشود الأمنية، وتركت الطلاب والطالبات دون مساندة، فقُتل وأصيب وقُبض وفُصل مئات منهم».
- إدارة الأزمة
- اعتبارات أمنية
- الأجهزة الأمنية
- الاقتصاد المصرى
- البؤر الإرهابية
- البنوك المصرية
- الحملات الأمنية
- الشارع المصرى
- أزمات
- إدارة الأزمة
- اعتبارات أمنية
- الأجهزة الأمنية
- الاقتصاد المصرى
- البؤر الإرهابية
- البنوك المصرية
- الحملات الأمنية
- الشارع المصرى
- أزمات
- إدارة الأزمة
- اعتبارات أمنية
- الأجهزة الأمنية
- الاقتصاد المصرى
- البؤر الإرهابية
- البنوك المصرية
- الحملات الأمنية
- الشارع المصرى
- أزمات
- إدارة الأزمة
- اعتبارات أمنية
- الأجهزة الأمنية
- الاقتصاد المصرى
- البؤر الإرهابية
- البنوك المصرية
- الحملات الأمنية
- الشارع المصرى
- أزمات