تنحى هيئة محاكمة قتلة الثوار بالشرقية لأسباب أدبية
تنحت الهيئة القضائية التي كانت تنظر محاكمة مدير أمن الشرقية الأسبق اللواء محمد حسين أبو شناق، وعدد من مساعديه بتهمة قتل الثوار في تظاهرات الخامس والعشرين من يناير، وإحالة القضيه لرئيس محكمة استئناف المنصورة للبت فيها.
وكانت المحاكمة، قد عقدت أمس بالمحكمة الاقتصادية بالعاشر من رمضان لدواعى أمنية برئاسة المستشار عطية الخولى وعضوية كل من المستشارين وائل زهران وعرفات السيد، وأرجعوا التنحي لأسباب أدبية، وبذلك ستعاد محاكتهم من البداية وربما تستغرق عامين آخرين.
وكان المستشار أبو النصر عثمان المحامي العام الأول لنيابات استئناف المنصورة، قد قرر إحالة اللواء حسين مصطفى أحمد أبو شناق مدير أمن الشرقية السابق (59 سنة)، ومحمد فوزى عباس سعدون عميد شرطة ووكيل منطقة شرق الدلتا للأمن المركزي "51 سنة"، وشريف محمد خالد السيد مكاوي ملازم أول شرطة معاون مباحث مركز منيا القمح "25 سنة"، وأحمد الحسينى علي رقيب أول شرطة بمركز منيا القمح "36 سنة"، وسعيد أحمد محمد فودة، أمين شرطة بمركز شرطة منيا القمح "38 سنة"، وشريف غنيم غنيم شريف أمين شرطة بمركز منيا القمح "39 سنة"، ومحمد عبد الرحيم النجار نقيب شرطة رئيس وحدة مباحث مركز شرطة كفر صقر"29 سنة" ومحمد راغب مفتاح مقدم شرطة معاون بقسم شرطة فاقوس "39 سنة"
وجهت لهم النيابة تهم قتل كل من وائل محمد فتحى محمد "26 سنة" وشريف قرنى عبد العظيم عبد المعبود "17 سنة"، ومحمد محمد منشاوي "26 سنة" وأحمد خليل محمد محمد "14 سنة" وعبد الله محمد محمد على عراقي "16 سنة"، بالإضافة إلى الشروع فى قتل العديد من االمتظاهرين بإطلاق الأعيرة النارية عليهم، كما وجهت لمدير الأمن السابق تهمة تسهيل الانفلات الأمنى وتسهيل قتل وإصابة الثوار، وإشاعة الذعر والهلع بين الأهالي.
وشهدت المحاكمات السابقة تراجع بعض أهالى المجنى عليهم من الشهداء والمصابين عن أقوالهم.