«عبلة» و«توفيق» أبرز المرشحين لخلافة «عبدالنور»

كتب: صالح إبراهيم

«عبلة» و«توفيق» أبرز المرشحين لخلافة «عبدالنور»

«عبلة» و«توفيق» أبرز المرشحين لخلافة «عبدالنور»

اشتعلت بورصة الترشيحات والتكهنات بشأن الحقائب الوزارية، عقب استقالة حكومة المهندس إبراهيم محلب. وقالت مصادر فى وزارة الصناعة والتجارة إن الوزير منير فخرى عبدالنور قد يكون خارج التشكيل الحكومى الجديد، بقيادة شريف إسماعيل. وأشارت المصادر إلى عزوف الوزير عن الظهور، الفترة الماضية، وعدم مشاركته فى أغلب الفعاليات الرسمية وآخرها زيارة الرئيس إلى الصين، وشارك فيها «عبدالنور» لمدة يوم واحد، ولم يصحب الرئيس فى باقى جولاته الآسيوية.

{long_qoute_1}

داخل أروقة وزارة الصناعة بدأت التكهنات تشير إلى اشتعال بورصة الأسماء المرشحة للحكومة المقبلة، وضمت قائمة الأسماء التى ظهرت الأيام القليلة الماضية باعتبارها مرشحة لحقيبة الصناعة والتجارة -حال خروج «عبدالنور»- الدكتورة عبلة عبداللطيف، المستشار السابق للوزير، رئيس المجلس الاستشارى للتنمية الاقتصادية التابع لرئاسة الجمهورية، أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية. عبلة عبداللطيف، الحاصلة على درجة الدكتوراه فى الاقتصاد من جامعة كاليفورنيا، كانت تلقب داخل الوزارة بـ«المرأة الحديدية»، وعادت للظهور بعد مجيئها إلى الوزارة مع المهندس حاتم صالح، وزير الصناعة والتجارة فى عهد الإخوان، وكانت أُبعدت لفترة طويلة منذ أيام وزير الصناعة الأسبق الدكتور سمير الصياد، الذى قرر إقالتها عقب خلافات نشبت بينهما حول كيفية إدارة الوزارة.

وليس سراً أن «عبلة» كانت من دائرة المقربين لوزير الصناعة الأسبق رشيد محمد رشيد، وشغلت منصب مستشار اقتصادى للوزير فى تلك الفترة، قبل عملها كباحث اقتصادى فى مركز تحديث الصناعة فى بداياته، كما كانت من الدائرة المقربة لرجل الأعمال الشهير جلال الزوربا، الرئيس السابق لاتحاد الصناعات، الذى يعد «كلمة السر» فى وجودها داخل وزارة الصناعة، خاصة أن «عبلة» متخصصة فى قطاع الملابس الجاهزة.

وتواجه «عبلة» معارضة عنيفة من جانب معظم العاملين فى مجتمع «البيزنس»، الذين كانوا يعتبرونها المدير الفعلى للوزارة، ويرفضون طريقة إدارتها لملفات عديدة، من بينها ملف دعم الصادرات، بل إن عدداً من المجالس التصديرية تقدم مؤخراً بشكوى ضدها للرئيس عبدالفتاح السيسى، يتهمونها فيها بـ«تدمير الصناعة، والعمل على عرقلة الصادرات المصرية، من خلال معايير دعم الصادرات الجديدة»، وهو ما نفته مستشارة الوزارة السابقة فى حينه. اسم آخر تردد كثيراً طوال الفترة الماضية ضمن المرشحين لخلافة «عبدالنور»، هو طارق توفيق، الوكيل الحالى لاتحاد الصناعات، وتردد اسم «توفيق» ضمن الترشيحات لحقيبة الصناعة خلال حكومات ما بعد الثورة، بالإضافة لاسم ثالث يبرز بقوة فى قائمة الترشيحات لتولى حقيبة الصناعة، هو الدكتور أحمد فكرى عبدالوهاب، الرئيس السابق للمجلس التصديرى للصناعات الهندسية، عضو مجلس إدارة الغرفة الهندسية الحالى.

 


مواضيع متعلقة