تشييع ضحايا اشتباكات الجيش التركى وحزب العمال فى مظاهرة لأهالى «جيزرة»

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

تشييع ضحايا اشتباكات الجيش التركى وحزب العمال فى مظاهرة لأهالى «جيزرة»

تشييع ضحايا اشتباكات الجيش التركى وحزب العمال فى مظاهرة لأهالى «جيزرة»

شيّع أهالى مدينة «جيزرة» جنوب شرق تركيا، أمس الأول، جثامين ضحايا الاشتباكات بين قوات الأمن ومسلحى حزب العمال الكردستانى من المدنيين، وبلغ عددهم 16، بينهم طفل عمره 35 يوماً، فى الوقت الذى كانت فيه الشرطة تكذّب التقارير. وقالت إن مدنياً واحداً سقط نتيجة الاشتباكات.

وشهدت المدينة، ذات الغالبية الكردية، تظاهر الآلاف من أسر ضحايا الاشتباكات التى وقعت خلال أسبوع من حظر للتجول فرضه الجيش التركى خلال الاشتباكات مع متمردى حزب العمال الكردستانى، حاملين النعوش، وذكرت تقارير إعلامية تركية أن عددهم بلغ نحو 100 ألف متظاهر، وفق ما نقلته صحيفة «حرييت» التركية. وقالت الصحيفة إن «من بين القتلى طفل عمره 35 يوماً ومراهقين اثنين و3 رجال تزيد أعمارهم على الـ70 عاماً، مؤكدة أنه «رغم تشييع الجثث التى بلغت 16، فإن وزارة الداخلية التركية أنكرت العدد، وقالت إن مدنياً واحداً قُتل فى العمليات». وفى سياق متصل، داهمت الشرطة التركية، أمس، فى مدينة إسطنبول مقر مجلة «نقطة»، وصادرت نسخ عددها الأخير الذى نُشرت على صفحته الأولى صورة مركبة للرئيس رجب طيب أردوغان وهو يلتقط لنفسه صورة «سيلفى» أمام نعش جندى قتله المتمردون الأكراد. وأفاد رئيس تحرير «نقطة»، جوهرى غوفان، بأن «قوى الأمن توجهت أولاً إلى مدخل مقر المجلة ليلاً». وكتب بحسابه على «تويتر»: «الشرطة على أبوابها، الساعة الآن الواحدة والنصف، أعتقد أن أعداد (نقطة) ستُصادر»، وبعد أن اتضح أن المبنى خالٍ، عادت الشرطة مجدداً فى وقت لاحق.

 


مواضيع متعلقة