المياه الجوفية تغرق معبد أرمنت.. ومدير آثار: ميزانية الوزارة محدودة
المياه الجوفية تغرق معبد أرمنت.. ومدير آثار: ميزانية الوزارة محدودة
- الحملة الفرنسية
- المياه الجوفية
- سلطان عيد
- عبد المنعم
- فى مصر
- مدينة أرمنت
- مصر القديمة
- مصنع سكر أرمنت
- معبد الأقصر
- آثار
- الحملة الفرنسية
- المياه الجوفية
- سلطان عيد
- عبد المنعم
- فى مصر
- مدينة أرمنت
- مصر القديمة
- مصنع سكر أرمنت
- معبد الأقصر
- آثار
- الحملة الفرنسية
- المياه الجوفية
- سلطان عيد
- عبد المنعم
- فى مصر
- مدينة أرمنت
- مصر القديمة
- مصنع سكر أرمنت
- معبد الأقصر
- آثار
- الحملة الفرنسية
- المياه الجوفية
- سلطان عيد
- عبد المنعم
- فى مصر
- مدينة أرمنت
- مصر القديمة
- مصنع سكر أرمنت
- معبد الأقصر
- آثار
أغرقت المياه الجوفية أرجاء معبد "أرمنت" بالأقصر، بسبب زيادة منسوب مياه النيل، ما قد يتسبب في تلف بقايا المعبد غير المفتوح للزيارة والمهمل منذ بضعة عقود وسط مطالب بالبدء في مشروع عاجل لحماية وإنقاذ المعبد وخفض منسوب المياه الجوفية.
وقال خالد محمد أحد أهالي مدينة "أرمنت"، المياه الجوفية أغرقت معالم المعبد وغيرت لون الأحجار الأثرية وبقايا المعبد وسط صمت للمسؤولين.
وأضاف محمد، لـ"الوطن"، أن المعبد مهمل تماما ولا يوجد اى خطط واضحة من وزارة الآثار لإعادة إحياء معالمه وتطويره وفتحه للزيارة برغم أهميته التاريخية الكبيرة، مطالبا بضرورة البدء في مشروع عاجل لحماية وإنقاذ المعبد وخفض منسوب المياه الجوفية.
وأكد الباحث عبدالمنعم عبدالعظيم، ابن مدينة أرمنت، رئيس مركز الصعيد للتراث، أن "أرمنت" أو ما كان يطلق عليها قديما مدينة الشمس عاشت أزهى عصورها قبل 3 آلاف عام ففيها ولد إخناتون أول من نادى بالتوحيد في مصر القديمة وكانت أيضا مركزا لعبادة الإله "منتو" إله الحرب والضراوة. وكان معبدها العظيم مركزا للحكم وعاصمة لمصر القديمة عرف قديما بأنه أعلى صرح فرعوني فى التاريخ قبل أن ينهار ويتحول إلى أطلال خلال القرون الماضية.
وأضاف عبدالعظيم: "برغم الحالة التي وصل إليها المعبد فإن من الممكن إعادته لما كان عليه في السابق، خاصة أن هناك صورا أبان الحملة الفرنسية ونقوشا توضح شكل المعبد قديما لكن الأمر يحتاج ميزانيات ضخمة لا تستطيع الدولة توفيرها الآن".
وأكد سلطان عيد مدير أثار منطقة مصر العليا، أن هناك خطة للوزارة لحماية وإنقاذ معابد الأقصر من خطر المياه الجوفية التي تهدد عدة معابد مثل معابد الطود وكومير والمدامود وغيرها من المعابد، ولكنها خطة تتبنى فلسفة إنفاذ "الأهم فالمهم"، بمعنى أنه لا يمكن أن يترك معبدا بأهمية معبد الأقصر أو الكرنك على سبيل المثال، ويبدأ العمل بمعبد "أرمنت" أو الطود وذلك بسبب النقص الحاد في ميزانية الوزارة والمبالغ المخصصة لهذه الأغراض.
وعن مدى خطورة المياه الجوفية على المعابد، قال عيد: "اعتقد مفيش تأثير ولكن يسأل عن ذلك مهندس متخصص"، مشيرا إلى أن هناك بعثة فرنسية تعمل لمدة 30 يوما كل عام وذلك لترميم وتطوير المعبد.


- الحملة الفرنسية
- المياه الجوفية
- سلطان عيد
- عبد المنعم
- فى مصر
- مدينة أرمنت
- مصر القديمة
- مصنع سكر أرمنت
- معبد الأقصر
- آثار
- الحملة الفرنسية
- المياه الجوفية
- سلطان عيد
- عبد المنعم
- فى مصر
- مدينة أرمنت
- مصر القديمة
- مصنع سكر أرمنت
- معبد الأقصر
- آثار
- الحملة الفرنسية
- المياه الجوفية
- سلطان عيد
- عبد المنعم
- فى مصر
- مدينة أرمنت
- مصر القديمة
- مصنع سكر أرمنت
- معبد الأقصر
- آثار
- الحملة الفرنسية
- المياه الجوفية
- سلطان عيد
- عبد المنعم
- فى مصر
- مدينة أرمنت
- مصر القديمة
- مصنع سكر أرمنت
- معبد الأقصر
- آثار