بعد 84 عاما على إعدامه.. 25 معلومة عن شيخ الشهداء عمر المختار
بعد 84 عاما على إعدامه.. 25 معلومة عن شيخ الشهداء عمر المختار
- عمر المختار
- شيخ المجاهدين
- إعدام
- الاحتلال الإيطالي
- ليبيا
- عمر المختار
- شيخ المجاهدين
- إعدام
- الاحتلال الإيطالي
- ليبيا
- عمر المختار
- شيخ المجاهدين
- إعدام
- الاحتلال الإيطالي
- ليبيا
- عمر المختار
- شيخ المجاهدين
- إعدام
- الاحتلال الإيطالي
- ليبيا
يحتفل العالم العربي بالذكرى الـ84 لشهادة، شيخ الشهداء، "عُمر المختار" على يد قوات الاحتلال الإيطالي، بالإعدام شنقا.
ويرصد "الوطن"، أبرز 20 معلومة ومحطة في حياته:
1. وُلِد في البطنان ببرقة في الجبل الأخضر، عام 1862.
2. ينسب إلى قبيلة "المنفة"، إحدى كبريات قبائل المرابطين ببرقة.
3. نشأ على تعاليم الحركة السنوسية القائمة على القرآن والسنَة النبوية.
4. توفي والده، وهو في طريقه لأداء الحج.
5. التحق بالمعهد الجغبوبي لينضم إلى طلبة العلم لـ8 أعوام.
6. تتلمذ على يد عدد من الشيوخ، من بينهم السيد الزروالي المغربي، والسيد الجواني، والعلامة فالح بن محمد بن عبدالله الظاهري المدني.
7. اشتهر عنه الجدية، والحزم، والاستقامة، والصبر، والذكاء الشديد، والتواضع.
8. لُقِّب بـ"شيخ المجاهدين"، و"أسد الصحراء"، و"شيخ الشهداء".
9. عايش حرب "التحرير والجهاد" منذ بدايتها.
10. ساهم في تأسيس، وتنظيم حركة الجهاد والمقاومة.
11. شارك في صفوف المجاهدين في الحرب الليبية الفرنسية بمناطق الجنوبية.
12. اختاره السيد المهدي السنوسي رفيقا له إلى تشاد، عند انتقال قيادة الزاوية السنوسية إليها.
13. عيّن شيخا ومعلما ومبشرا بالإسلام في زاوية "عين كلك"، و"قم القصور" بالسودان.
14. كان يختم المصحف الشريف كل 7 أيام.
15. بعد إعلان إيطاليا الحرب على الدولة العثمانية، جمع 1000 مقاتل معه، وأسس معسكرا خاصا في منطقة الخروبة، ثم انتقل منها إلى الرجمة، والتحق بالجيش العثماني، ثم انتقل إلى بنينة جنوب مدينة بنغازي، وانضم له العديد من المقاتلين، وأصبح المعسكر قاعدة لهم، يغيرون منها باستمرار على القوات الإيطالية.
16. تحول المُختار، وهو في مطلع الخمسينات من عمره من معلم للقرآن إلى مُجاهد يُقاتل في سبيل بلاده ودينه لدفع الاحتلال عنها، ساعده في ذلك خبرته الكبيرة بأساليب، وتكتيكات الحروب الصحراوية أثناء قتاله الفرنسيين في تشاد، فضلا عن معرفته الشديدة بجغرافية الصحراء، وبدروبها، ومسالكها، وكل ما يتعلق بها.
17. بعد سقوط طرابلس في قبضة الاحتلال الإيطالي، أصبح عمر المختار قائدا للمقاتلين في برقة، وتابع دعوة أهالي الجبل الأخضر للقتال وفتح باب التطوع للانضمام إلى الكفاح، وانضمت له لجنة من أعيان القبائل، واتبع أسلوب الغارات وحرب العصابات ضد الإيطاليين.
18. في مارس سنة 1923، سافر شيخ المجاهدين إلى مصر بصحبة علي باشا العبيدي لمقابلة الأمير محمد إدريس، ولعرض نتيجة عمله، وليتلقى منه التوجيهات اللازمة، فحاولت إيطاليا الاتصال به، لعرض تقديم المساعدة له، إذا تعهد بالسكن في مدينة بنغازي أو المرج، وملازمة بيته تحت رعاية وعطف إيطاليا.
19. في 1929، دعاه الحاكم الإيطالي لليبيا لإجراء مفاوضات للسلام، إلا أن المختار اكتشف أنها كانت نيّة كاذبة، وكانت للمماطلة وشراء الوقت؛ وتهدف لمغادرته البلاد إلى الحجاز أو مصر، ما جعله يرفض كل تلك العروض، وواصل الجهاد.
20. وشارك في عدة معارك، من أشهرها معركة بئر الغبي، ومعركة أم الشافتير، بينما كانت الأخيرة في ميدان المعركة.
21. في 11 سبتمبر 1931، تمكّنت سلطات الاحتلال الإيطالي من اعتقال عُمر المختار، بينما كان يستطلع منطقة سلنطة في الجبل الأخضر، وهو مصاب ينزف دما.
22. في 15 من سبتمبر 1931، عُقدت محاكمة هزلية لشيخ المجاهدين في مركز إدارة الحزب الفاشستي ببنغازي، والتي أصدرت حكمًا ضده بالإعدام شنقا حتى الموت.
23. في 16 سبتمبر 1931، نفذ الحكم بمركز سلوق، بحضور 20 ألفًا من الأهالي وجميع المعتقلين السياسيين من أماكن مختلفة، لتكتب نهاية شيخ الشهداء.
24. كانت آخر كلماته قبل إعدامه: "نحن لا نستسلم.. ننتصر أو نموت.. وهذه ليست النهاية.. بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل المقبل، والأجيال التي تليه.. أما أنا.. فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي".
25. توفي وهو في سن الـ73 عاما.