باحثة بـ«الأزهر» تكشف تفاصيل حكم خيانة يهود بني قريظة للمسلمين في غزوة الأحزاب

كتب: عمرو هلال

باحثة بـ«الأزهر» تكشف تفاصيل حكم خيانة يهود بني قريظة للمسلمين في غزوة الأحزاب

باحثة بـ«الأزهر» تكشف تفاصيل حكم خيانة يهود بني قريظة للمسلمين في غزوة الأحزاب

تناولت أسماء مطر، الباحثة بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، واحدة من أكثر القضايا التاريخية في الإسلام التي تثير التساؤلات، وهي «لماذا أقر الرسول حكم قتل يهود بني قريظة؟»؛ لأنهم ارتكبوا الخيانة العظمى في الوقت الحرب.

مواجهة الخيانة العظمى

وأشارت «مطر»، خلال تقديم برنامج «قضايا حول العالم»، عبر قناة «الناس»، إلى أنه بعد نصر المسلمين في غزوة الأحزاب، جاء جبريل عليه السلام إلى النبي ﷺ يبلغه بعدم وضع السلاح والتوجه إلى يهود بني قريظة لمحاسبتهم، فحاصرهم المسلمون 25 ليلة، حتى استسلموا وطلبوا التحكيم، قائلة: «اختار النبي ﷺ الصحابي سعد بن معاذ، وهو من زعماء الأوس وحليف سابق لبني قريظة، ليحكم فيهم فجاء حكمه بقتل المقاتلين، تقسيم الأموال، سبي النساء والذراري.

وأوضحت أن النبي ﷺ أقر الحكم، قائلاً: «لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات»، مؤكدة أن الخيانة العظمى أثناء الحرب تُعاقب بالإعدام في العديد من القوانين عبر التاريخ، وحتى في العصر الحديث.

خيانة يهود بني قريظة

وتابعت: «لم تقتصر خيانة يهود بني قريظة على ذلك، بل قاموا بـالتجسس لصالح المشركين، وكشفوا عن نقاط الضعف في دفاعات المسلمين، كما خططوا لإدخال 2000 مقاتل من جيش الأحزاب عبر الجهة الجنوبية للمدينة»، مشيرة إلى أن خيانة بني قريظة خلال غزوة الأحزاب كادت تبيد المسلمين، فتمت محاصرتهم 25 يومًا، وحكم سعد بن معاذ بقتل المقاتلين، فأقره النبي ﷺ تحقيقًا للعدالة.


مواضيع متعلقة