نتنياهو: أعلنا الحرب على راشقي الحجارة
نتنياهو: أعلنا الحرب على راشقي الحجارة
قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، تشديد العقوبات بحق راشقي الحجارة في القدس الشرقية، رغم عودة الهدوء النسبي إلى باحة المسجد الأقصى بعد ثلاثة أيام من المواجهات.
وقال "نتنياهو"، اليوم، "إننا نعلن الحرب على راشقي الحجارة والذين يلقون الزجاجات الحارقة".
وجاء كلامه خلال زيارة قام بها للموقع الذي قتل فيه رجل إسرائيلي قرب حي فلسطيني في القدس الشرقية المحتلة، في حادث قالت الشرطة إنه قد يكون بسبب إلقاء الحجارة على سيارته.
واحتلت إسرائيل، القدس الشرقية وضمتها في 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي الذي يعتبر الاستيطان الإسرائيلي في كل الأراضي المحتلة غير شرعي وفقًا للقانون الدولي.
وتعهد "نتنياهو"، باستخدام "كافة الوسائل الضرورية" ضد الذين يلقون الحجارة والعبوات الناسفة والمفرقعات على الشرطة أو المواطنين الإسرائيليين.
وأكد "نتنياهو"، خلال اجتماع طارئ لمجلس الوزراء دعا إليه في نهاية رأس السنة العبرية، وبعد 3 أيام من اشتباكات عنيفة في باحة المسجد الأقصى بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية، أنه "سيتم تحديد إجراءات جديدة للردع والمنع".
وأشار إلى أن الحكومة ستقوم بـ"تعديل قواعد الاشتباك وفرض عقوبة على راشقي الحجارة".
وشهد المسجد الأقصى، منذ الأحد الماضي، مع بدء السنة العبرية الجديدة، مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وعناصر الشرطة الإسرائيلية.
ومنذ الأحد الماضي، زار نحو 1000 من غير المسلمين المسجد الأقصى. وعززت هذه الزيارات مخاوف الفلسطينيين من قيام إسرائيل بتقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا بين اليهود والفلسطينيين، في ساعات الصباح لليهود وباقي اليوم للفلسطينيين.
وبينما يعد إلقاء الحجارة أمرًا شبه يومي في القدس الشرقية المحتلة، فإن الأشهر الأخيرة شهدت توترًا متزايدًا وهجمات منعزلة بالسكين أو الصدم بالسيارة.
وقالت وزيرة العدل الإسرائيلية، إيليت شاكيد في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي "الحجارة تقتل ونرغب أن يتم اعتبار الشخص الذي يتم اعتقاله لإلقائه الحجارة مثل شخص يحمل سلاحًا قاتلًا".
وأوضح "نتنياهو"، أن الحكومة ستقوم بـ"تعديل قواعد الاشتباك وإرساء عقوبة دنيا لرماة الحجارة وغرامات مهمة بحق القاصرين الذين يرتكبون هذه الجرائم وأهاليهم".
وصباح اليوم، كانت باحة المسجد الأقصى هادئة، بحسب مراسلين لـ"فرانس برس". ومساء أمس عند انتهاء الاحتفالات برأس السنة العبرية، بدأ الهدوء بالعودة إلى الموقع وشوارع البلدة القديمة في القدس بعد 3 أيام من الاشتباكات العنيفة.