«عز» بعد استبعاده رسمياً من الانتخابات: «مش عايز أتكلم»

كتب: هبة أمين ومحمود الحصرى

«عز» بعد استبعاده رسمياً  من الانتخابات: «مش عايز أتكلم»

«عز» بعد استبعاده رسمياً من الانتخابات: «مش عايز أتكلم»

رفض أحمد عز التعليق على قرار استبعاده، قائلاً لـ«الوطن»: «مش عايز أتكلم فى الموضوع ده». وكانت «الوطن» انفردت منذ أيام، بنشر خبر استبعاد «عز» من الانتخابات، ووفقاً لمصادر فى اللجنة العامة للانتخابات، فإن الاستبعاد جاء على خلفية قرار النائب العام بالتحفظ على أموال رجل الأعمال، المتهم فى عدد من الدعاوى القضائية التى ينظرها القضاء حالياً، فضلاً عن أن الحساب البريدى الخاص به مُجمد.

{long_qoute_1}

وكشفت مصادر فى الإدارة العامة لمنطقة بريد جنوب المنوفية، عن صدور قرار من رئيس الهيئة، بنقل مدير منطقة جنوب المنوفية، حمدى حسان، إلى منطقة بريد السويس، بالإضافة لإحالته مع وكيل مكتب بريد السادات إلى الشئون القانونية للتحقيق، بسبب موافقتهما على فتح حساب بريدى لـ«عز»، رغم أن قرار التحفظ على أمواله يمنع فتح حساب له فى البريد المصرى.

وأدى استبعاد «عز»، رسمياً من الترشح فى السادات إلى تغير موازين القوى فى الدائرة، بعد أن أصبحت حظوظ المرشحين التسعة الآخرين متقاربة، وهم: شريف عفيفى، مستقل، وطلعت الدراجينى، عن حزب مصر الحديثة، وسامى المشد، عن حزب المصريين الأحرار، وجهاد عبدالظاهر، عن حزب النور، ونبيل شاهين، عن حزب مصر الحديثة، ومحمد عطوة، مستقل، وجمعة أباظة، مستقل، وأحمد شلبى، عن حزب الوفد، ورشا غازى، مستقل.

وتوقع نشطاء أن يكون المستفيد الأول من ابتعاد «عز»، عن المنافسة هو «حزب النور»، بسبب وجوده المؤثر فى العديد من قرى وأحياء مدينة السادات، وأهمها كفر داود، وطملاى، والأخماس.

وقال المحامى أحمد زنون، المرشح السابق فى المدينة، إن استبعاد أمين تنظيم الوطنى السابق، يخدم مرشح النور جهاد عبدالظاهر، ويفتح أمامه الطريق لحسم مقعد الدائرة الوحيد، بعد انفراده بالكتلة التصويتية الضخمة فى قرية كفر داود وعدد من القرى المجاورة، أو يضمن له دخول جولة الإعادة على أقل تقدير.

وأشار «زنون» إلى تمتع «عز» بشعبية كبيرة، خصوصاً بين البسطاء، بسبب الخدمات التى قدمها مؤخراً لهم، بعد ثورة 25 يناير، مضيفاً: «القوى السياسية فى السادات لم تدفع بمرشح لمواجهة فلول النظامين السابقين، وما زالت هناك مشاورات حول العمل المشترك لمواجهة فلول نظامى مبارك والإخوان، وفضح ممارساتهم خلال العملية الانتخابية.


مواضيع متعلقة