«فرج» ينتظر الفرج: «الغاز» خلص

كتب: محمد غالب

«فرج» ينتظر الفرج: «الغاز» خلص

«فرج» ينتظر الفرج: «الغاز» خلص

حدوث نقص فى الغاز والبنزين يعنى توقف الحياة بالنسبة لسائقى التاكسى، الذين يعتمد رزقهم على اللف فى الشوارع، بحثاً عن زبون، طوابير طويلة أمام بعض محطات البنزين، اضطر «فرج حمدى»، سائق تاكسى، إلى الوقوف فى أحدها، ربما يتمكن من «تفويل سيارته» بالغاز، ليعود إلى عمله المتوقف منذ ساعات، الساعة اقتربت من الثانية عشرة مساءً، ولم يجد «غاز»، فاضطر إلى البحث عن «بنزين»، وهو ما وجد أزمة فى العثور عليه أيضاً، بسبب كلمة «مفيش»، التى يقولها العاملون فى محطات الوقود، فلا غاز ولا بنزين.

«أول ما لقيت محطة فيها بنزين، وقفت رغم الزحمة الشديدة عليها، ماكانش فيه غير 92، وقفت فى الطابور، وآدينى مستنى دورى»، قالها «فرج»، أثناء وقوفه خارج السيارة، منتظراً تحرك السيارات من أمامه، حيث يوجد أكثر من طابور، وجميعها تتحرك ببطء شديد: «قبل ما اطلع الدائرى، دخلت بنزينة سألت قال لى مفيش، جيت هنا فى فيصل، واقف فى طابور من ربع ساعة، وعلى ما أفول وأخلص تكون عدت ساعة إلا ربع مثلاً، وآدينى مستنى، عايز أمشّى عربيتى، حتى لو زحمة، أعمل إيه طيب».

وأكد «فرج» أن نقص الغاز جعله مضطراً إلى استخدام بنزين 92 رغم تكلفته المرتفعة: «بنزين 80 ده مَيّه ماينفعش فى عربيتى، مضطر أحط بنزين 92، رغم أنه خراب بيوت، يعنى اللى أشتغل بيه أحط بيه بنزين»، مؤكداً أنه لاحظ عدم وجود بنزين فى مناطق عدة أثناء سيره طوال الليل والنهار.

 

 

 

 


مواضيع متعلقة