منظمات دولية: طرق مصر «قاتلة»
منظمات دولية: طرق مصر «قاتلة»
- أهداف التنمية
- إنقاذ الأرواح
- البلدان النامية
- البنك الدولى
- التنمية المستدامة
- الخسائر البشرية
- الشرق الأوسط
- الصحة العالمية
- الناتج المحلى
- أجزاء
- أهداف التنمية
- إنقاذ الأرواح
- البلدان النامية
- البنك الدولى
- التنمية المستدامة
- الخسائر البشرية
- الشرق الأوسط
- الصحة العالمية
- الناتج المحلى
- أجزاء
- أهداف التنمية
- إنقاذ الأرواح
- البلدان النامية
- البنك الدولى
- التنمية المستدامة
- الخسائر البشرية
- الشرق الأوسط
- الصحة العالمية
- الناتج المحلى
- أجزاء
- أهداف التنمية
- إنقاذ الأرواح
- البلدان النامية
- البنك الدولى
- التنمية المستدامة
- الخسائر البشرية
- الشرق الأوسط
- الصحة العالمية
- الناتج المحلى
- أجزاء
قالت منظمة الصحة العالمية فى أحدث تقاريرها عن حصيلة عام 2014، إن مصر تتصدر دول الشرق الأوسط فى عدد ضحايا حوادث الطرق بحوالى 13 ألف قتيل، و60 ألف مصاب سنوياً، وإنها تعد من أسوأ 10 دول فى حوادث الطرق على مستوى العالم، بمعدل 4 قتلى كل ساعة، مؤكدةً أن سيارات النقل والمقطورة تتسبب فى 68% من حوادث الطرق فى مصر.
{long_qoute_1}
وقال البنك الدولى، إن نحو 12 ألف شخص فى المتوسط يلقون حتفهم كل عام، نتيجة حوادث الطرق فى مصر، وإن 150 ألفاً أصيبوا فى الفترة من 2008 وحتى 2012، مشيراً إلى أن «حوادث الطرق هى السبب الرئيسى للوفاة فى هذا البلد».
وأوضح البنك الدولى فى تقرير حديث، أن مصر ليست وحدها التى تعانى من حوادث الطرق، وأنه فى كل 30 ثانية يموت شخص ما فى مكان ما فى العالم، نتيجة حادث طريق، لافتاً إلى أن الخسائر البشرية والنفسية لحوادث الطرق كبيرة، بالإضافة إلى الخسائر الاقتصادية.
ولفت تقرير البنك إلى أن التقديرات تؤكد خسارة مصر 7 مليارات دولار، جراء أزمة سلامة الطرق، بما يعادل 3.2% من إجمالى ناتجها المحلى سنوياً، فى الوقت الذى يعيش فيه 15% من سكانها على أقل من دولارين للفرد فى اليوم، واصفاً الطرق فى مصر بـ«القاتلة».
وتابع التقرير: «تتحدث الشواهد عن نفسها: فكل عام يقتل حوالى 1.3 مليون شخص على مستوى العالم، نتيجة حوادث الطرق، أى بمعدل يزيد على 3500 شخص يومياً، 90% منها بالبلدان النامية، ويصاب حوالى 50 مليون شخص سنوياً، مما يُفقد إجمالى الناتج المحلى بين 1 و3% سنوياً تزيد قيمتها على 500 مليار دولار».
وقال نائب رئيس البنك الدولى لمجموعات الممارسات العالمية كيث هانسن: «ما لم تتخذ البلدان النامية تدابير جذرية وفعالة ستصبح إصابات حوادث الطرق خامس أكبر سبب للوفاة بحلول عام 2030، ولذلك فإن مقاصد محددة لتحسين السلامة على الطرق وإنقاذ الأرواح من بين أهداف التنمية المستدامة الجديدة، وهو ما سيساعدنا على خلق زخم للتعامل مع قضية السلامة على الطرق بحسم».
ودعا البنك، مصر إلى زيادة التمويل الموجه لصيانة الطرق، مشيراً إلى أن التمويل المطلوب لصيانة الطرق فى مصر يبلغ نحو 700 مليون دولار سنوياً، فى حين أن المتاح لا يزيد على 70 مليون دولار، مستطرداً «بعبارة أخرى، فإن كل كيلومتر من شبكة الطرق فى مصر لن يحظى بالصيانة إلا كل 33 عاماً، وكل دولار يُنفَق الآن على صيانة الطريق سيوفر لمصر 5 دولارات خلال خمسة أعوام، احسبها حساباً صحيحاً، وسيتضح أن الاستثمار فى صيانة الطرق يجب أن يكون أولوية، خاصة أنه يعود بالنفع على الاقتصاد».
وتابع البنك فى مجمل توصياته: «يجب أن تكون لمصر خطة لزيادة التمويل المخصص لصيانة الطرق باستخدام موارد مثل ضرائب الوقود ورسوم المركبات وغرامات المرور والرسوم التى يتم تقاضيها من مستخدمى الطرق وغيرها»، داعياً إلى سرعة إزالة الأجزاء عالية المخاطر من الطرق بهدف خفض عدد الوفيات والإصابات الخطيرة على 2200 كيلومتر من الطرق الشديدة المخاطر بنسبة 25% على الأقل.
- أهداف التنمية
- إنقاذ الأرواح
- البلدان النامية
- البنك الدولى
- التنمية المستدامة
- الخسائر البشرية
- الشرق الأوسط
- الصحة العالمية
- الناتج المحلى
- أجزاء
- أهداف التنمية
- إنقاذ الأرواح
- البلدان النامية
- البنك الدولى
- التنمية المستدامة
- الخسائر البشرية
- الشرق الأوسط
- الصحة العالمية
- الناتج المحلى
- أجزاء
- أهداف التنمية
- إنقاذ الأرواح
- البلدان النامية
- البنك الدولى
- التنمية المستدامة
- الخسائر البشرية
- الشرق الأوسط
- الصحة العالمية
- الناتج المحلى
- أجزاء
- أهداف التنمية
- إنقاذ الأرواح
- البلدان النامية
- البنك الدولى
- التنمية المستدامة
- الخسائر البشرية
- الشرق الأوسط
- الصحة العالمية
- الناتج المحلى
- أجزاء