اختطاف قطار في باكستان.. وقوات الأمن تقاتل لتحرير نحو 300 رهينة
اختطاف قطار في باكستان.. وقوات الأمن تقاتل لتحرير نحو 300 رهينة
جيش تحرير بلوش الانفصالي يعلن مسؤوليته عن الهجوم
من جانبه، قال جياند بلوش، المتحدث باسم الجيش في باكستان، إن الجماعة مستعدة لإطلاق سراح الركاب إذا وافقت السلطات على إطلاق سراح المسلحين المسجونين.
وقُتل ما لا يقل عن 30 مسلحًا، وأنقذت قوات الأمن أكثر من 190 من أصل 450 راكبًا كانوا على متن القطار، ومن بين الذين جرى إنقاذهم حتى الآن نساءً وأطفالًا، وقُتل عدد غير معلوم من أفراد الأمن، وفقًا لـ3 مسؤولين أمنيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم.
ويقول المسؤولون، إن القطار كان متوقفًا جزئيًا داخل نفق، عندما فجّر المسلحون قضبانه، ما أجبر المحرك وتسع عربات على التوقف، وأصيب السائق.
نقل الركاب إلى مدنهم الأصلية بعد إنقاذهم
وصرح شهيد ريند، المتحدث باسم الجيش الباكستاني، بأن المروحيات كانت تدعم القوات الباكستانية في المنطقة الوعرة، واصفًا الهجوم بأنه «عمل إرهابي».
وكانت هذه هي المرة الأولى التي يختطف فيها انفصاليو جيش تحرير بلوشستان قطارًا، على الرغم من أن المسلحين هاجموا قطارات من قبل؛ إذ تعرف تلك الجماعة بسعيها إلى استقلال إقليم بلوشستان عن باكستان.
وتستهدف الجماعة قوات الأمن الباكستانية بانتظام، كما هاجمت مدنيين في الماضي، بمن فيهم مواطنين صينيين يعملون في مشاريع بمليارات الدولارات مرتبطة بالممر الاقتصادي الصيني الباكستاني.