الإعلام العبري ينتقد جيش الاحتلال لأول مرة.. غموض التصعيد يثير الجدل في إسرائيل

كتب: منى السعيد

الإعلام العبري ينتقد جيش الاحتلال لأول مرة.. غموض التصعيد يثير الجدل في إسرائيل

الإعلام العبري ينتقد جيش الاحتلال لأول مرة.. غموض التصعيد يثير الجدل في إسرائيل

لأول مرة منذ السابع من أكتوبر 2023، وجهت وسائل إعلام عبرية انتقادات لاذعة للمستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي، وذلك عقب قرار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو استئناف العدوان على قطاع غزة.

وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن غياب التوضيح الرسمي حول أهداف العملية العسكرية الجديدة أثار حالة من الجدل داخل الأوساط الإسرائيلية، إذ لم يخرج أي مسؤول عسكري أو سياسي رفيع المستوى لتقديم شرح واضح لمبررات التصعيد، أو لطمأنة الجمهور الإسرائيلي بشأن الخطط المستقبلية.

الإعلام العبري يهاجم جيش الاحتلال

ووفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت، فإن المتحدث باسم الجيش دانيال هاجاري، ورئيس شعبة العمليات عوديد بسيوك، ورئيس الاستخبارات العسكرية أهرون حاليفا، إضافة إلى رئيس الوزراء نفسه، لم يظهروا في أي مؤتمر صحفي لتوضيح دوافع العملية في قطاع غزة أو تهدئة المخاوف.

وأوضحت الصحيفة أن هذا الصمت الرسمي يشبه ما حدث في الفترات المتوترة السابقة خلال الحرب، إذ لم يظهر المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاجاري، أو رئيس شعبة العمليات عوديد بسيوك، أو رئيس الاستخبارات العسكرية أهرون حاليفا، أو أي مسؤول آخر لتقديم توضيحات بشأن العملية، كما لم يظهر رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو بنفسه لشرح مبررات التصعيد العسكري.

جدل داخلي حول غياب التصريحات الرسمية

وأشارت الصحيفة إلى أن نقاشات وجدالات مطولة جرت طوال اليوم داخل الأوساط العسكرية والسياسية حول ما إذا كان ينبغي إصدار بيان رسمي، لكن في النهاية اتُخذ قرار بعدم القيام بذلك.

كما لفتت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي رفض تأكيد أو نفي ما إذا كانت العملية العسكرية في غزة قد تمت بناءً على توصية قيادة الجيش، مما يزيد من الغموض حول دوافعها الحقيقية.

غياب الشفافية يثير القلق في إسرائيل

ويأتي هذا الغموض في وقت تتزايد فيه الانتقادات داخل إسرائيل بشأن إدارة الحرب، إذ تواجه الحكومة ضغوطًا متزايدة لتوضيح استراتيجيتها العسكرية ومدى فعاليتها، وسط مخاوف من امتداد العمليات العسكرية دون تحقيق نتائج واضحة.


مواضيع متعلقة