تقارير عن الجدار الفولاذى والإرهاب ضمن مستندات «تخابر قطر»

كتب: هدى سعد

تقارير عن الجدار الفولاذى والإرهاب ضمن مستندات «تخابر قطر»

تقارير عن الجدار الفولاذى والإرهاب ضمن مستندات «تخابر قطر»

استمعت أمس محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، فى القضية المعروفة إعلامياً بـ«التخابر مع قطر»، المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسى وآخرون، إلى شهادة العميد «محمد لبيب، قائد إحدى الوحدات بالحرس الجمهورى، وقائد العمليات، إضافة إلى شهادة رئيس فرع الاستطلاع بقيادة الحرس الجمهورى.

وقال الشاهد الأول للمحكمة إنه لا يجوز لأحد سوى قائد الحرس الجمهورى طلب استخراج الأوراق المحفوظة بأرشيف الحرس الجمهورى بأفرعه المختلفة، أو طلب الاطلاع على المراسلات الخاصة بالقوات المسلحة المرسلة لرئاسة الجمهورية، وأن سجل الأرشيف يُسجل إذا طلبت الوثائق المحفوظة مجدداً بعد عرضها على رئيس الجمهورية، ويسجل سبب الخروج وتاريخ العودة، مؤكداً أن قائد الحرس الجمهورى «المستشار العسكرى لرئيس الجمهورى»، هو الذى يعرض المكاتبات التى ترد إليه من الأمانة العامة لوزارة الدفاع، والتى أرسلتها للمستشار العسكرى للعرض على رئيس الجمهورية، وهى على علم بذلك.

{long_qoute_1}

وأضاف أنه بعد التصديق على تلك المراسلات والاطلاع تعود مجدداً لمكتب المستشار العسكرى لتُعاد مرة أخرى للجهة المرسلة، مشيراً إلى أن مراسلات هيئة العمليات تُحفظ فى فرع العمليات، ومكاتبات إدارة المخابرات الحربية تُحفظ فى سجل الاستطلاع.

وأثناء الجلسة أمر رئيس المحكمة رجال الأمن بأخذ اسم إحدى السيدات الموجودات بالقاعة ومنعها من الدخول مرة أخرى وأمرها بالمغادرة، بعدما لاحظ عليها الحديث بالإشارة مع أحد المتهمين بالقفص أكثر من مرة أثناء سير الجلسة، قائلاً: «اخرجى بره فوراً.. احترمى نفسك، إنتى فى محكمة».

واستمعت المحكمة لشهادة الشاهد الثانى «رئيس فرع الاستطلاع بقيادة الحرس الجمهورى»، الذى قال إنه تولى مسئولية قيادة فرع الاستطلاع خلال الفترة بين 1 يوليو 2006 حتى الأول من مارس 2014 وإن دوره الوظيفى المنوط به هو العرض وجمع وتداول وتحليل المعلومات العسكرية الخاصة بالنشاطات الإرهابية والتهديدات الإرهابية المؤثرة للحرس الجمهورى، وأفاد بأن قائد الحرس الجمهورى السابق «محمد نجيب عبدالسلام» طلب إعداد وتجهيز مجموعة من الملخصات من الوثائق الموجودة بقيادة الحرس الجمهورى والتى تم عرضها سابقاً على قائد الحرس الجمهورى، وأنه أُضيف لتلك التقارير والملخصات التى تم إعدادها بواسطة فرع الاستطلاع تقرير عن اقتحام قوات إسرائيلية لقطاع غزة وتوغلات عسكرية إسرائيلية.

وقدم الشاهد لهيئة المحكمة دفتراً بغلاف أصفر دُون عليه بخط اليد «سركى» يتضمن التقارير الواردة من المخابرات الحربية والصادرة من فرع استطلاع الحرس الجمهورى، ويوجد ملخص لموضوعات ومؤشر أمام نوع المكاتبة الصادرة أسفل عبارة سرى بأنه «لم يتم العودة فى جميع البنود السابقة»، وبند الملاحظات دون عليه «عُرض على السيد قائد القوات».

ومن بين تلك التقارير تقرير بتاريخ 25 يوليو بعنوان: «تقرير منفصل بناء على طلب القائد»، واحتوى على «المعابر بقطاع غزة، تأمين خط الحدود، مشروع الجدار الفولاذى، حماس، قطاع غزة»، وحمل درجة «سرى» ولم يتم العودة، إضافة إلى تقرير عن «الجدار العازل، القوات الخاصة الإسرائيلية» وآخر بعنوان: «تقرير الإرهاب الشهرى» و«أماكن القواعد البحرية».

 


مواضيع متعلقة