لماذا أنكر أحمد السعدني تعرض طفله للاعتداء في مسلس لام شمسية؟

كتب: آية أشرف

لماذا أنكر أحمد السعدني تعرض طفله للاعتداء في مسلس لام شمسية؟

لماذا أنكر أحمد السعدني تعرض طفله للاعتداء في مسلس لام شمسية؟

خطف الفنان أحمد السعدني الأنظار بدوره في مسلسل لام شمسية، إذ يلعب دور والد الطفل «يوسف» المعتدى عليه، وتشهد شخصيته عددا من التحولات من العصبية المفرطة التي أودت به لضرب صديقه المتهم بالاعتداء على طفله، لعدم تصديق الأمر فيما بعد، والاعتراض على الكشف على طفله.

ويتساءل العديد من المتابعين عن تفسير موقف الأب، خلال أحداث مسلسل لام شمسية، وكيف أنكر أن يكون طفله تعرض للاعتداء من قِبل صديقه؟

وكشفت الدكتورة صفاء حمودة، استاذ الطب النفسي، بجامعة الأزهر، الأسباب وراء موقع «أحمد السعدني» والد الطفل ضحية الاعتداء، وكيف يحاول نكران الأمر وعدم تصديقه، موضحة إن الأهالي عادًة لا يصدقون الأمور لحجم الصدمة الكبير، خاصة وإن كان المعتدي شخص قريب من العائلة، يظهر عليه الاحترام والحب.

وأوضحت «حمودة» خلال حديثها لـ«الوطن» أن العديد من الأهالي، يتعرضون للصدمة إذا تعرض أطفالهم للتحرش بسبب عدة عوامل نفسية واجتماعية معقدة، على النحو التالي:

الصورة المثالية عن الأبناء

الكثير من الأهالي يعتقدون أن أطفالهم محميون من أي نوع من الأذى، بما في ذلك التحرش، ويعتبر هذا الاعتقاد جزءًا من الشعور بالأمان والحماية التي يحرص الأهل على توفيرها لأطفالهم.

لذلك، فإن معرفة أن طفلهم تعرض لتحرش قد يؤدي إلى صدمة كبيرة، حيث يتعرضون لتحدي مفاهيم الأمان.

الشعور بالذنب:

قد يشعر الأهل بالذنب إذا اكتشفوا أن طفلهم تعرض للتحرش، سواء كان ذلك بسبب عدم ملاحظة إشارات أو تحذيرات أو عدم قدرة على حماية الطفل، وهذا الشعور بالذنب قد يفاقم الصدمة ويجعل التعامل مع الموقف أكثر صعوبة.

الإنكار أو الصدمة النفسية:

بعض الأهالي قد يرفضون التصديق أو يرفضون الاعتراف بما حدث بسبب صعوبة تصوّر حدوث مثل هذا الشيء، قد يكون هذا بمثابة آلية دفاعية لتجنب مواجهة الواقع المؤلم.

الخوف من التأثيرات النفسية:

الأب والأم قد يشعران بالقلق الشديد بشأن الآثار النفسية طويلة المدى على الطفل، فالتحرش يمكن أن يؤدي إلى مشاكل مثل الاكتئاب، القلق، اضطرابات ما بعد الصدمة، وأحيانًا صعوبة في بناء العلاقات الشخصية في المستقبل، من هنا يأتي القلق الشديد حول كيفية تأثير ذلك على نمو الطفل وتطوره العاطفي.

الخوف من العواقب الاجتماعية:

في بعض المجتمعات، قد تكون هناك وصمة اجتماعية مرتبطة بالحوادث المتعلقة بالتحرش، قد يشعر الاهالي بالخوف من ردود فعل المجتمع أو الأسرة، مما يجعلهم يشعرون بمزيد من الصدمة والإحراج.

عدم فهم كيفية التعامل مع الموقف:

في الكثير من الأحيان، قد لا يكون لدى الأهالي المعرفة الكافية حول كيفية التعامل مع حالة تحرش تعرض لها طفلهم.


مواضيع متعلقة