«البرادعى» يطالب الكويت بمراجعة قرار ترحيل المصريين.. و«صباحى»: يدعو الرئيس لـ«وقفة جادة»
طالب الدكتور محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور، حكومةَ دولة الكويت بالتعاون مع الحكومة المصرية، ومراجعة ما وصفه بـ«القرار القاسى»، بعد القبض على عدد من المصريين العاملين بالكويت من أعضاء حزب الدستور والتيار الشعبى، وترحيلهم إلى القاهرة، بسبب تنظيمهم لاحتفالية بمناسبة العام الهجرى، وقيامهم بدعاية حزبية.
وقال الدكتور «البرادعى»، عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، أمس: «أطلب من الكويت التعاون مع الحكومة المصرية ومراجعة القرار القاسى بترحيل الشباب المصرى»، وأضاف: «قوتنا كأمة عربية تكمن فى الأفعال وليس الأقوال».
من جانبه، أكد حزب الدستور مساندته لأعضائه، وجميع من تم ترحيلهم، ورفضه لما وصفه بـ«إهانة المصريين العاملين فى دولة الكويت، وقمع الحريات». وشدد، فى بيان أصدره أمس الأول، على مساندته لهم حتى الحصول على كامل حقوقهم.
وقام حزب الدستور، على مدار الأيام الماضية، بمحاولات واتصالات متعددة لحل الأزمة مع السلطات المصرية والكويتية، ولكنها لم تنجح فى حل المشكلة، بحسب ما أوضحه الحزب.
وعلمت «الوطن» أن البرادعى أجرى اتصالات مع عدد من المسئولين فى دولة الكويت لمحاولة الإفراج عن المصريين المحتجزين، وعدم ترحيلهم وقطع أعمالهم، ولكن دون جدوى.
من ناحيته، انتقد حمدين صباحى، مؤسس التيار الشعبى والرمشح الرئاسى السابق، ترحيل عدد من المصريين العاملين بالكويت، قائلاً عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»: «تكرار إبعاد مصريين وترحيلهم دون جريمة ارتكبوها أمر صار يستحق وقفة جادة، كرامة المصريين فوق كل اعتبار».