«دمشق»: سنطلب قوات روسية للقتال معنا.. و«موسكو»: سننظر فى الأمر
«دمشق»: سنطلب قوات روسية للقتال معنا.. و«موسكو»: سننظر فى الأمر
- أسلحة جديدة
- أعمال عنف
- إنهاء الأزمة
- الأزمة السورية
- الاستخبارات البريطانية
- البيت الأبيض
- الجيش السورى
- الحكومة الروسية
- الطيران السورى
- العمليات العسكرية
- أسلحة جديدة
- أعمال عنف
- إنهاء الأزمة
- الأزمة السورية
- الاستخبارات البريطانية
- البيت الأبيض
- الجيش السورى
- الحكومة الروسية
- الطيران السورى
- العمليات العسكرية
- أسلحة جديدة
- أعمال عنف
- إنهاء الأزمة
- الأزمة السورية
- الاستخبارات البريطانية
- البيت الأبيض
- الجيش السورى
- الحكومة الروسية
- الطيران السورى
- العمليات العسكرية
- أسلحة جديدة
- أعمال عنف
- إنهاء الأزمة
- الأزمة السورية
- الاستخبارات البريطانية
- البيت الأبيض
- الجيش السورى
- الحكومة الروسية
- الطيران السورى
- العمليات العسكرية
أكد وزير الخارجية السورى وليد المعلم، أن بلاده ستطلب قوات روسية لتقاتل إلى جانب قواتها عند الضرورة، ونفى وجود أى قوات مقاتلة روسية هناك حالياً، وأضاف أن روسيا أمدت بلاده بأسلحة جديدة، ودربت قوات سورية على كيفية استخدامها دون أن يذكر متى، أو يحدد أنظمة بعينها، وأضاف لـ«التليفزيون السورى»، أن الحكومة مستعدة لأن تذهب لما هو أبعد من ذلك وأن تطلب من القوات الروسية القتال إلى جانب قواتها إذا دعت الحاجة، لكنه نفى وجود قوات مقاتلة فى بلاده حالياً. وقال السكرتير الصحفى للرئيس الروسى فلاديمير بوتين، ديميترى بيسكوف، أمس، إنه سيبحث أى طلب تقدمه القيادة السورية بشأن مشاركة جنود روس فى العمليات العسكرية مع أفراد القوات المسلحة السورية ضد «داعش»، والنظر فيه فى إطار اتصالات ثنائية. وقال مصدر عسكرى سورى، أمس الأول، إن الجيش السورى بدأ فى الآونة الأخيرة استخدام أنواع جديدة من الأسلحة الجوية، والأرضية الواردة من روسيا، وأكدت الحكومة الروسية، مساء أمس الأول، أن دعمها العسكرى لدمشق يهدف إلى مكافحة الإرهاب، والحفاظ على الدولة السورية ومنع وقوع «كارثة شاملة» فى المنطقة. وشن الطيران السورى غارات مكثفة على مدينة «الرقة» التى يسيطر عليها تنظيم «داعش»، ولم يؤكد الجيش السورى وقوع الغارات التى أكدها ناشطون فى المدينة.
{long_qoute_1}
وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، أن السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية يكمن فى الحوار، وأشار، فى الوقت ذاته إلى أن بلاده تبدى استعدادها للتعاون التكتيكى مع روسيا لإنهاء الأزمة القائمة فى البلاد، وأكدت صحيفة «ذا تايمز» أن أجهزة الاستخبارات البريطانية، وشرطة مكافحة الإرهاب تراقب أكثر من 3 آلاف متطرف مستعدين لشن هجمات فى بريطانيا، ونقلت عن مصادر أمنية أن العديد من البريطانيين فى سن المراهقة تحولوا إلى التطرف إلى حد الاستعداد لارتكاب أعمال عنف خلال أسابيع.
- أسلحة جديدة
- أعمال عنف
- إنهاء الأزمة
- الأزمة السورية
- الاستخبارات البريطانية
- البيت الأبيض
- الجيش السورى
- الحكومة الروسية
- الطيران السورى
- العمليات العسكرية
- أسلحة جديدة
- أعمال عنف
- إنهاء الأزمة
- الأزمة السورية
- الاستخبارات البريطانية
- البيت الأبيض
- الجيش السورى
- الحكومة الروسية
- الطيران السورى
- العمليات العسكرية
- أسلحة جديدة
- أعمال عنف
- إنهاء الأزمة
- الأزمة السورية
- الاستخبارات البريطانية
- البيت الأبيض
- الجيش السورى
- الحكومة الروسية
- الطيران السورى
- العمليات العسكرية
- أسلحة جديدة
- أعمال عنف
- إنهاء الأزمة
- الأزمة السورية
- الاستخبارات البريطانية
- البيت الأبيض
- الجيش السورى
- الحكومة الروسية
- الطيران السورى
- العمليات العسكرية