بين التصريحات والمواقف.. ماذا قدم الاتحاد الأوروبي لفلسطين؟
بين التصريحات والمواقف.. ماذا قدم الاتحاد الأوروبي لفلسطين؟
كتبت: نرمين عفيفي
عرض برنامج «مطروح للنقاش»، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرًا بعنوان «بين التصريحات والمواقف.. ماذا قدم الاتحاد الأوروبي لفلسطين؟».
الاتحاد الأوروبي يؤكد موقفه الداعم للحقوق الفلسطينية
وأوضح التقرير أنه في ظل استمرار التصعيد العسكري من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، ومع الدعم السياسي والعسكري المتواصل من واشنطن لتل أبيب، يقف الاتحاد الأوروبي في الضفة المقابلة، مؤكدًا موقفه الداعم للحقوق الفلسطينية، ورافضًا للسياسات الإسرائيلية التي تهدد فرص السلام في المنطقة.
وبيّن أن انعقاد أول اجتماع من نوعه في إطار الحوار السياسي رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، شكّل خطوة مهمة في المسار الأوروبي نحو دعم حل الدولتين، وناقش الاجتماع تطورات الأوضاع في غزة والضفة، ضمن جهود أوروبية متواصلة لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار، والمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وتمكين إدخال المساعدات الإنسانية للمدنيين.
غزة جزء من الدولة الفلسطينية
وأشار إلى أنّ دول الاتحاد الأوروبي أكدت خلال الاجتماع رفضها القاطع لأي خطط تهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة، في إشارة إلى تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما شدد مسؤولون أوروبيون على أن غزة يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية، في أي تسوية سياسية قادمة.
ولفت إلى أنه في المقابل، ومع مضي إسرائيل في خططها لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، تتصاعد نداءات الاتحاد الأوروبي المطالبة بوقف هذه السياسات، التي يعتبرها مخالفة للقانون الدولي ومهددة لحل الدولتين، وتقوّض جهود السلام والاستقرار في المنطقة.
واختتم بالإشارة إلى أن هذه التحركات الأوروبية تطرح تساؤلات حول مدى تأثيرها الفعلي كورقة ضغط على إسرائيل لوقف التصعيد، في وقت تتعاظم فيه الدعوات الدولية لإنهاء الحرب، والعودة إلى مسار تفاوضي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.