الكنيسة تحيي أربعاء البصخة اليوم.. ما أبرز أحداثه وطقوسه؟

كتب: مريم شريف

الكنيسة تحيي أربعاء البصخة اليوم.. ما أبرز أحداثه وطقوسه؟

الكنيسة تحيي أربعاء البصخة اليوم.. ما أبرز أحداثه وطقوسه؟

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم، أربعاء البصخة المقدسة، وهو اليوم الرابع من أسبوع الآلام، المعروف بين الأقباط باسم «أربعاء أيوب» ويذكرون في قراءتهم في هذا اليوم الأحداث التي قام بها السيد المسيح منذ أكثر من ألفي عام.

أحداث أربعاء البصخة

وفي أربعاء البصخة استراح المسيح في بيت عنينا وأخبر التلاميذ عن أحداث الصلب، كما اجتمعت السلطات الدينية في هذا اليوم ليدبروا لقتله، واتفقوا مع يهوذا الاسخريوطي أحد تلاميذ السيد المسيح بأن يرشدهم إلى السيد المسيح مقابل ثلثين من الفضة، كما تذكر الكنيسة في هذا اليوم بحسب قراءات الإنجيل المرأة ساكبة الطيب على قدمي السيد المسيح ليظهر الفرق بينها وبين يهوذا، بحسب ما ذكرت الكنيسة.

الكنيسة خلال أسبوع الآلام

الكنيسة تمنع القبلة بين المؤمنين في هذا اليوم

ويذكر القمص أثناسيوس فهمي، كتابه عن أسبوع الآلام، أنّ الكنيسة تمنع القبلة بين المؤمنين بداية من عشية الأربعاء احتجاجًا على قبلة يهوذا الخائنة للسيد المسيح، ويستمر هذا الأمر حتى السبت حتى لا تكون القبلة غاشة، بل إنّ الإنجيل نفسه لا يقبل في قداس خميس العهد من أجل قبلة يهوذا هذه، فقد ذهب يهوذا الاسخريوطي إلى اليهود للاتفاق معهم على الثمن الذي يدفعونه لكي يخون المسيح في مساء الأربعاء، لذلك يحسب تقليد كنيستنا القديم منعت القبلة في ذلك اليوم.

أسبوع الآلام 2025

ويعد أسبوع الآلام في الكنائس من أقدس أيام السنة، إذ تتذكر الخطوات الأخيرة للسيد المسيح على الأرض بداية من دخول أورشليم وصولا للجلجثة يوم الصلب، بحسب الاعتقاد المسيحي.

وتشترك الكنيسة بشعبها في هذا الأسبوع مع المسيح في رحله آلامه كما تقال الألحان بنغمة حزينة، ويسود على الأقباط خلال هذا الأسبوع الزهد الشديد في الطعام وتعليق الستائر السوداء في الكنيسة وعدم الصلاة على الموتى، كما تقتصر الصلوات في الكنيسة على صلوات البصخة المقدسة، وهي كلمة يونانية تعني العبور وتطلق على فترة أسبوع الآلام.