لغز جديد على بعد 120 سنة ضوئية.. كوكب غامض السنة فيه بـ 33 يوما

كتب: نرمين عزت

لغز جديد على بعد 120 سنة ضوئية.. كوكب غامض السنة فيه بـ 33 يوما

لغز جديد على بعد 120 سنة ضوئية.. كوكب غامض السنة فيه بـ 33 يوما

على بُعد مئات الآلاف من السنين الضوئية عالم بعيد مليء بالكائنات الغامضة، وكواكب يأمل العلماء الوصول لظروف تصلح للحياة عليها، وقد تكون نتيجة أبحاثهم قريبة من ذلك، بعد اكتشاف جديد توصّل إليه علماء الفلك في الساعات الماضية، إذ أكدوا أنهم اكتشفوا علامات جديدة على وجود حياة خارج نظامنا الشمسي، وذلك وفقًا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

لغز الكوكب الغامض

ومع توصل العلماء للمواد التي تدل على وجود حياة على بعد 120 سنة ضوئية من الأرض، تعمقت أبحاثهم عن هذا الكوكب الغامض، الذي يدور حول نجم قزم أحمر، في منطقة تُعرف بـ«المنطقة الصالحة للحياة»، وهي الموقع الأكثر احتمالًا للعثور على كواكب داعمة للحياة.

اسم الكوكب K2-18b ويبلغ حجمه نحو 2.6 مرة أكبر من الأرض، وكتلته 8.6 أضعاف كتلتها، ويُرجّح الخبراء أنه مغطّى بالمحيط، ما يجعله مصنّفًا ضمن ما يُعرف بـ«عوالم Hycean».

وتشير الأبحاث إلى أن درجة حرارة الكوكب مماثلة لدرجة حرارة الأرض، لكنه يدور حول نجمه بسرعة تجعل العام هناك يستمر 33 يومًا فقط، كما كشفت ملاحظات سابقة عن وجود غاز الميثان وثاني أكسيد الكربون في غلافه الجوي، وهي المرة الأولى التي يُكتشف فيها جزيئات تعتمد على الكربون على كوكب خارجي ضمن المنطقة الصالحة للحياة، والآن، أظهر تحليل بيانات جديدة وجود مركبات لا تُنتَج إلا بواسطة الكائنات الحية.

وقد قاد هذا البحث البروفيسور نيكو مادوسودان من معهد كامبريدج لعلم الفلك، وقال إن الدراسات النظرية السابقة كانت قد توقّعت إمكانية وجود مستويات مرتفعة من الغازات القائمة على الكبريت، مثل DMS وDMDS، على عوالم Hycean.

علامة على وجود حياة تبُعد 120 سنة ضوئية من الأرض

تمكّن علماء الفلك، بقيادة جامعة كامبريدج، خلال الساعات الماضية، من تحديد كميات هائلة من المواد الكيميائية التي تُنتجها الكائنات الحية على الأرض فقط، وذلك باستخدام بيانات من تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي (JWST).

كما نجحوا في التقاط البصمات الكيميائية لثنائي ميثيل الكبريتيد (DMS) وثنائي ميثيل ثاني الكبريتيد (DMDS)، وهما جزيئان يُنتجان بشكل رئيسي بواسطة الحياة الميكروبية، مثل العوالق النباتية البحرية.

وقد وُجدت هذه المواد في الغلاف الجوي للكوكب الخارجي K2-18b، الذي يقع على بُعد نحو 124 سنة ضوئية من الأرض، في كوكبة الأسد، ووصف العلماء هذا الاكتشاف بأنه أقوى إشارة حتى الآن على وجود نشاط بيولوجي خارج نظامنا الشمسي.


مواضيع متعلقة