عضو «الأزهر العالمي للفتوى» توضح شروط طواف المرأة في العمرة والحج

كتب: عمرو هلال

عضو «الأزهر العالمي للفتوى» توضح شروط طواف المرأة في العمرة والحج

عضو «الأزهر العالمي للفتوى» توضح شروط طواف المرأة في العمرة والحج

قالت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن طواف المرأة حول الكعبة في مناسك الحج والعمرة له آداب وشروط يجب مراعاتها، مؤكدة أن الأصل في أداء هذه الشعيرة أن تكون في سكينة وروحانية بعيدًا عن أي تزاحم أو تدافع.

التزام المرأة بالزي الشرعي

وأوضحت «إبراهيم»، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج «حواء»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الأحد، أن المرأة المسلمة تلتزم في ملابسها أثناء الطواف بالزي الشرعي الساتر الفضفاض، الذي لا يشف ولا يصف، ويُراعي فيه احترام قدسية المكان.

وأضافت: «المرأة لا تُزاحم لا رجلًا ولا امرأة، فالطواف عبادة، والمقصد منها هو التقرب إلى الله، وليس التزاحم أو السباق أو محاولة الوصول للكعبة بأي وسيلة»، مشيرة إلى أنه إذا وجدت المرأة زحامًا شديدًا عند وصولها لصحن الطواف، يجوز لها أن تنتظر حتى يقل الزحام وتختار وقتًا مناسبًا، مؤكدة أن الطواف ليس واجبًا أداؤه فور دخول الحرم، بل يجوز تأجيله بما يحقق لها السكينة والخشوع.

وأوضحت أن من الأفضل للمرأة أن تطوف من أطراف صحن الطواف إذا كان ذلك أكثر أمانًا وأقل تزاحمًا، مشددة على أن دفع الضرر عن النفس والآخرين مقدم على أداء العبادة بشكل قد يؤدي إلى الإيذاء أو الفتنة.

الوضوء شرط لصحة الطواف

وعن أحكام الطهارة، أكدت أن الوضوء شرط لصحة الطواف، لأنه في حكم الصلاة كما قال النبي ﷺ: «الطواف صلاة، إلا أن الله أحل فيه الكلام»، متابعة: «من كان معذورًا كالمريض أو من به سلس بول أو انفلات ريح، فعليه أن يتوضأ لوقت كل طواف كما يفعل في الصلاة، ويجوز له الطواف دون أن يُلزم بإعادة الوضوء عند كل شوط إذا كان العذر مستمرًا».

وشددت على أهمية الوعي والهدوء أثناء أداء المناسك، قائلة: «نحن لا نؤدي شعيرة شكلية، بل نعيش عبادة روحانية عظيمة، ويجب أن نحافظ على قدسيتها بسلوك هادئ يليق بالمقام والمكان».