الراحلون: البعض راضٍ عن نفسه.. والآخر يتبرّأ من سوء الأداء

كتب: محمد عمارة وأحمد غنيم

الراحلون: البعض راضٍ عن نفسه.. والآخر يتبرّأ من سوء الأداء

الراحلون: البعض راضٍ عن نفسه.. والآخر يتبرّأ من سوء الأداء

ما بين راضٍ عن فترته الوزارية، وآخر متنصل من مسئولية تراجع أداء وزارته، جاءت تصريحات الوزراء الراحلين من حكومة «محلب» لـ«الوطن»، حيث أكد منير فخرى عبدالنور، وزير التجارة والصناعة السابق، أنه طلب أكثر من مرة من المهندس إبراهيم محلب إعفاءه من منصبه، لكن رئيس الوزراء كان يرفضها، مؤكداً أن من يحمّله مسئولية تراجع مؤشر الصادرات على مدار الـ6 أشهر الماضية، عليه أن يراجع نفسه، خاصة أن الأسواق الرئيسية التى كانت تعتمد عليها مصر فى تسويق منتجاتها تعانى من اضطرابات أمنية، مثل أسواق «ليبيا وسوريا والعراق»، موضحاً لـ«الوطن»، أنه لا يفكر حالياً فى العودة إلى السياسة، قائلاً «كل ما أفكر فيه.. هو أن أحصل على راحة بعد فترة متعبة».

{long_qoute_1}

هانى ضاحى، وزير النقل السابق، أوضح لـ«الوطن»، أنه أدى واجبه على أكمل وجه خلال الفترة الماضية، وأن الجميع سيتأكد خلال الفترة المقبلة، أن «النقل» فى عهده حققت إنجازات، والدليل أنه بدأت أمس أولى رحلات القطار المميز إلى الصعيد، قائلاً «الجميع سيشعر بالإنجاز خلال الفترة المقبلة.. وهيقولوا وقتها كلمة الحق»، مؤكداً أن رسالة الشكر التى وجهها إلى جميع العاملين بالوزارة جاءت من اقتناعه بأنه عمل فى منظومة كلها تسعى للنجاح.

المستشار إبراهيم الهنيدى، وزير العدالة الانتقالية السابق، أكد أن الانتقادات الموجهة إليه بصفته أميناً عاماً للجنة الإصلاح التشريعى حول الأداء البطىء لها، أنه حديث غير موضوعى، مشيراً إلى أنه لا يعلم سبب رحيله عن الوزارة، مشيراً إلى أنه لا يعرف مصيره الآن، قائلاً «ماعرفش هرجع وزارة العدل ولّا لأ.. ده قرار يرجع للدولة»، رافضاً الإجابة عن تساؤل إذا كان تعرّض للإقالة أو أنه طلب الرحيل، مؤكداً أنه يرغب فى إجازة حتى يقرر مصيره بعدها.

يأتى ذلك، فى الوقت الذى قالت فيه الدكتورة نجلاء الأهوانى وزير التعاون الدولى السابق، إنها ستعود للعمل كأستاذة جامعية فى موقعها القديم بكلية الاقتصاد بجامعة القاهرة، وإنها مقتنعة بأنها قدمت دورها بشكل جيد، وأنها تتمنى التوفيق للوزيرة سحر نصر فى إكمال ما تم إنجازه فى الوزارة.

السيد عبدالخالق، وزير التعليم العالى السابق، ما زال مقتنعاً بأن قضية «استثناءات الكبار» لأبناء الضباط والقضاة من التحويلات لم تكن سبباً فى رحيله، موضحاً أنه يرحب مجدداً بالعمل العام فى أى منصب، وأنه بالأساس أستاذ جامعى، ولا يخشى الرأى العام، قائلاً «لم أطلب إعفائى من المنصب.. ولكنى خرجت كأى وزير غادر منصبه».


مواضيع متعلقة