عبدالمحسن سلامة يعلن برنامجه الانتخابي.. زيادة غير مسبوقة للبدل ومستشفى للصحفيين

كتب: سهيلة هاني

عبدالمحسن سلامة يعلن برنامجه الانتخابي.. زيادة غير مسبوقة للبدل ومستشفى للصحفيين

عبدالمحسن سلامة يعلن برنامجه الانتخابي.. زيادة غير مسبوقة للبدل ومستشفى للصحفيين

أعلن الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة، عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والمرشح على منصب نقيب الصحفيين في الانتخابات المقررة في 2 مايو 2025، برنامجه الانتخابي، الذي أكد خلاله أن هدفه هو عودة هيبة النقابة وقوتها بعيدًا عن لغة الاستقطاب والتخوين والإقصاء والاتهامات ومحاولة افتعال الأزمات بدلًا من حلها، وأن تشهد المرحلة المقبلة حلولًا جذرية لمشكلاتنا الحالية مهنيًا ونقابيًا واقتصاديًا.

الصحافة تتعرض لمخاطر وجودية

وبدأ سلامة برنامجه قائلاً: «بعيدًا عن الشعارات ودغدغة المشاعر، فإن الصحافة تتعرض لمخاطر وجودية تهدد مستقبلها بشكل حقيقي نتيجة تراكم الأزمات على المهنة خلال الفترة الماضية، وأبرزها ما يتعلق بأزمة الحريات والأزمات الاقتصادية العامة والخاصة.»

وقال: «أثناء جولاتي الانتخابية خلال الفترة القليلة الماضية، ومنذ تقدمي للترشح على مقعد نقيب الصحفيين، لمست حجم معاناة الزملاء مهنيًا واقتصاديًا، وتحويل أعداد كبيرة منهم إلى طاقات صحفية معطلة بلا ضمانات مادية تمامًا، باستثناء البدل الذي لم يعد قادرًا على الوفاء بالحد الأدنى اللازم لتوفير حياة كريمة ولائقة، والصحفيون يلامسون الآن خط الفقر نتيجة تدنٍّ مستمر في الأجور وانخفاض قيمة بدل التكنولوجيا، خاصة بعد تحرير سعر صرف الجنيه أكثر من مرة وارتفاع الأسعار إلى درجات غير مسبوقة يصعب التعامل معها، ما يستدعي سرعة التدخل لتوفير الحد الأدنى الكريم واللائق من الحياة الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.»

آن الأوان لإعادة لمّ شمل الصحفيين

أكد سلامة أن شعار «عاشت وحدة الصحفيين» هو كلمة السر لقوة النقابة وقدرتها على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية بعيدًا عن الاستقطاب والتحزب والشللية التي أدت إلى هذا الوضع غير المقبول الذي يعيشه الصحفيون الآن، وأضاف: «آن الأوان لإعادة لمّ شمل الصحفيين وإحياء مبدأ نقيب النقباء كامل زهيّري: اخلع رداءك الحزبي على باب النقابة من أجل وحدة الصحفيين، وأن تكون النقابة للجميع بعيدًا عن الشائعات والأكاذيب ومحاولة شق الصف لمصلحة شلة بعينها أو تيار بعينه.»

احترم كل التيارات

وتابع: «أؤكد احترامي للجميع من كل التيارات، ويشهد تاريخي النقابي على ذلك حينما كنت وكيلاً أول للنقابة وكذلك نقيبًا للصحفيين، ومن هنا، أؤكد مدّ الجسور مع جميع الزملاء دون استثناء، في إطار كل ما يهم الجمعية العمومية للصحفيين ومصالحها العليا، ومصالح الأعضاء المهنية والنقابية والاقتصادية.. من هذا المنطلق، أطرح عليكم برنامجي للفترة المقبلة، الذي أتعهد بالالتزام به وتنفيذه.»

الحريات العامة

الحرية هي قلب المهنة، ولا صحافة دون حرية، ومن الضروري رفع سقف المناخ العام لتمكين الصحافة من أداء دورها الرقابي والتوعوي، وذلك على النحو التالي:

  1. تنقية القوانين الحالية من أي مواد سالبة للحريات فيما يتعلق بقضايا الرأي والنشر.

  2. تمكين الزميلات والزملاء من العمل بحرية في تغطية الأحداث والتصوير في الأماكن العامة دون قيود، وإزالة العقبات التي تحول دون ذلك.

  3. العمل على إصدار قانون حرية تداول المعلومات خلال الدورة المقبلة بالتعاون مع البرلمان (مجلسي الشيوخ والنواب)، اعتبارًا من أن القانون يكمل الدستور، ويضمن حق الصحفيين في الحصول على المعلومات.

  4. سرعة إطلاق سراح الزميلات والزملاء المقيدين في قضايا الرأي والنشر، وتسخير كل أدوات النقابة وإمكاناتها لتحقيق ذلك، إلى جانب مساندة المتهمين في هذه القضايا، على أن تتحمل النقابة كل التكاليف الخاصة بالدفاع عنهم.

تفاصيل الحزمة الاقتصادية

لا حرية للصحفي في ظل أوضاع اقتصادية متدهورة، لذا من الضروري العمل بكل قوة لتحقيق نقلة نوعية اقتصادية للزملاء الصحفيين على أرض الواقع بعيدًا عن الشعارات والمزايدات. ومن هنا، أتعهد بتوفير برنامج اقتصادي متكامل لرفع مستوى المعيشة للصحفيين وأسرهم خلال المرحلة المقبلة، ويتضمن ما يلي:

  1. إقرار زيادة غير مسبوقة في «البدل» متماشية مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها، بحيث تلبي جزءًا من طموحات الزملاء المعيشية، وتكون بداية لزيادات متتالية بعد ذلك، إن شاء الله، مع زيادة مساوية في المعاشات.

  2. تخصيص مساحة 20 ألف فدان من الأراضي الزراعية للزميلات والزملاء تكون حصنًا وسندًا لهم ولأسرهم، وتأمينًا لمستقبل ذويهم، على غرار مشروع الزميل عبد العزيز خاطر في السويس، الذي لا يزال شاهدًا على أهمية هذا الإنجاز.

  3. توفير أكبر مشروع سكني في تاريخ نقابة الصحفيين عبر تخصيص عدد كافٍ من الشقق السكنية للصحفيين في المدن الجديدة بالقاهرة والجيزة وبقية المحافظات، بالإضافة إلى قطع أراضٍ لمختلف الشرائح.

  4. زيادة بدل البطالة في الصحف المتعطلة من 1250 جنيهًا إلى 1750 جنيهًا، وزيادة البدل المخصص لـ«ذوي الهمم» بنفس القيمة، وحل المشاكل التأمينية للزملاء في الصحف المتوقفة.

  5. صرف بدل التكنولوجيا للصحفيين في الصحف والوكالات الأجنبية أسوةً بباقي الزملاء.

  6. فصل البدل عن المؤسسات الصحفية القومية، وصرفه من خلال نقابة الصحفيين أسوةً بالزملاء في المؤسسات الخاصة والحزبية، بما يحقق مصالحهم وينهي الجدل حول خضوعه للضرائب.

معهد التدريب

تطوير معهد التدريب من خلال تحويله إلى معهد أكاديمي متخصص في الصحافة والإعلام يتبع المجلس الأعلى للجامعات الخاصة والأهلية، ويمنح درجتي الماجستير والدكتوراه في الصحافة والإعلام لجميع الراغبين. وسيكون المعهد مصدرًا مهمًا من موارد النقابة، كما سيتم تطويره وفق أحدث المستويات العلمية ليكون الأداة الرئيسية في تأهيل الصحفيين ورفع مستواهم العلمي والعملي.

مستشفى الصحفيين وأسرهم

يعد مستشفى الصحفيين المشروع الحلم للصحفيين وذويهم، وقد بدأ خلال دورتي النقابة السابقتين (2017–2019) بتخصيص القطعة رقم 9 في حدائق أكتوبر، وسأتابع إجراءات تخصيص الأرض ماليًا وما عليها من التزامات، وأستكمل استخراج التراخيص بالتعاون مع الجهات المانحة التي أبدت موافقتها المبدئية، على غرار معهد التدريب والتكنولوجيا، وبعد الإنشاء، يشكل مجلس أمناء برئاسة نقيب الصحفيين لإدارته استثماريًا واقتصاديًا، على أن تُخصص عوائده أولًا لعلاج الصحفيين، وتؤول الإدارة الطبية للمتخصصين، أسوةً بمستشفيات النقابات والهيئات الأخرى.

رفع دعم مشروع العلاج إلى 50 ألف جنيه

أكد سلامة أن مشروع العلاج لا يتناقض مع إنشاء المستشفى؛ فسيُرفع دعم المشروع إلى 50 ألف جنيه في مرحلته الأولى، و60 ألفًا للحالات الحرجة، مع توسيع قاعدة الأطباء ومعامل التحاليل والمستشفيات المشاركة في القاهرة الكبرى وبقية المحافظات، لضمان تغطية العمليات الجراحية والعلاجات المكلفة كالسرطانات وغيرها.

مدينة 6 أكتوبر السكنية

البدء من حيث انتهى المجلس الحالي في مشروع الإسكان بمدينة السادس من أكتوبر، والإسراع باتخاذ الخطوات اللازمة لاستكمال هذا المشروع الحيوي وتذليل كل العقبات.

لجان المحافظات

تفعيل لجان المحافظات لتكون حلقة الوصل بين النقابة والأقاليم، وضمان حصول الزملاء في المحافظات على نصيبهم العادل من الخدمات، مع تحقيق المساواة والعدالة دون تمييز.