باحثة سياسية: ضغوط غربية وإقليمية متزايدة لإعادة هيكلة السلطة الفلسطينية

كتب: شريف سليمان

باحثة سياسية: ضغوط غربية وإقليمية متزايدة لإعادة هيكلة السلطة الفلسطينية

باحثة سياسية: ضغوط غربية وإقليمية متزايدة لإعادة هيكلة السلطة الفلسطينية

كتبت: أية محسن

كشفت الدكتورة تمارا الحداد، باحثة سياسية، عن وجود ضغوطات غربية وإقليمية متزايدة لإعادة هيكلة السلطة الفلسطينية وإصلاحها بشكل يضمن مزيدًا من الشفافية في التعامل مع الفلسطينيين، في ظل تصاعد التحديات السياسية التي تواجه الداخل الفلسطيني.

تحديات في ترتيب أولويات البيت الفلسطيني

وقالت خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إن المجتمع الغربي يطالب بتغيير بنية السلطة الفلسطينية بما يتماشى مع معايير الحوكمة الرشيدة، مشيرة إلى أن الوضع السياسي الحالي يشهد تحديات كبيرة في ترتيب أولويات البيت الفلسطيني، خاصة في ظل غياب بعض الفصائل مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن الاجتماعات السياسية الأخيرة.

استحداث منصب نائب رئيس السلطة الفلسطينية

وأشارت إلى أن من بين خطوات إعادة ترتيب المشهد السياسي الفلسطيني من الداخل، يجرى الحديث عن استحداث منصب نائب رئيس السلطة الفلسطينية، وهو ما يرتبط بآليتين: أولهما أن يقوم المجلس المركزي الفلسطيني بطرح هذا المنصب رسميًا، وثانيهما أن تتولى اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير ترشيح شخصية توافقية لتولي هذا الدور.

وأوضحت أن هناك احتمالًا ثالثًا، يتمثل في قيام الرئيس الفلسطيني باختيار الاسم النهائي الذي سيتولى منصب نائب الرئيس، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي استجابة لمتطلبات داخلية ودولية في ظل الحديث عن ضرورة وجود بدائل دستورية واضحة، تحسّبًا لأي طارئ قد يطرأ على موقع الرئاسة.

وأكدت أن منظمة التحرير الفلسطينية لم تكن تمتلك هذا المنصب من قبل، ويُعد استحداثه مؤشرًا على محاولات جدية لترتيب المرحلة المقبلة، في ظل واقع سياسي هش وتزايد الضغوط الإقليمية والدولية على القيادة الفلسطينية لاتخاذ خطوات إصلاحية ملموسة.


مواضيع متعلقة