سر قرية الأشباح في بريطانيا.. عالم يكشف الحقيقة بعد 70 عامًا

كتب: نرمين عزت

سر قرية الأشباح في بريطانيا.. عالم يكشف الحقيقة بعد 70 عامًا

سر قرية الأشباح في بريطانيا.. عالم يكشف الحقيقة بعد 70 عامًا

كتبت: نرمين عزت

مع انتشار القصص والأساطير الغريبة عن الأشباح والأنشطة الخارقة للطبيعة على مدى عقود من الزمن في الريف الإنجليزي الهادئ، اكتسبت قرية متواضعة في كينت سمعة باعتبارها «القرية الأكثر مسكونة ورعبًا في إنجلترا»، يُقال إن أكثر من اثني عشر شبحًا يطاردون قرية بلكلي، التي يخيم عليها شبح الرعب منذ أكثر من 70 عامًا، والآن يعتقد أحد العلماء أنه اكتشف الحقيقة حول هذه القرية الغامضة، وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

عالم يكشف لغز القرية الأكثر رعبًا في بريطانيا


على مدار سبعين عامًا، دارت الأساطير والحكايات حول قرية بلكلي البريطانية، التي يُقال إن بها عددًا من الأشباح الغريبة، منها «المُعلم المُعلّق» و«الرجل الصارخ في حفرة الطين». والآن يعتقد أحد العلماء أنه اكتشف الحقيقة حول هذه القرية الغامضة؛ إذ قام الدكتور سيمون موريتون، الأستاذ في جامعة غرب إنجلترا في بريستول، بفحص الصحف وسجلات الميلاد والزواج والوفاة وأوراق الرعية، وأخيرًا، تمكّن من خلال أبحاثه المكثفة من تجميع أجزاء أصول الفولكلور في القرية.

أكثر القصص مصدرها واحد


وفقًا للدكتور موريتون، فإن ما لا يقل عن عشر قصص أشباح رواها الناس عن بلكلي تعود إلى رجل محلي واحد فقط. علاوة على ذلك، يمكن إرجاع ما لا يقل عن أربع قصص أشباح إلى أحداث حقيقية، بما في ذلك قصة «امرأة الجرجير» التي احترقت بشكل مأساوي حتى الموت في عام 1911.

قرر الدكتور موريتون التركيز على بلكلي لأسباب شخصية ومهنية، موضحًا: «لقد كنت مفتونًا بقصص الأشباح في بلكلي منذ أن كنت طفلًا، كما أن أسلاف والدي الراحل ينحدرون من القرية، لذا فإن البحث كان بمثابة رحلة شخصية ومهنية على حد سواء».

كانت بلكلي، الواقعة على الحافة الشمالية لنهر ويلد بين ميدستون وأشفورد، مستوطنة أنجلو-ساكسونية، وتفتخر بالعديد من المباني التاريخية، بما في ذلك كنيسة تعود إلى القرن الرابع عشر. وقد اكتسبت شهرة كبيرة في تسعينيات القرن العشرين باعتبارها موقعًا لتصوير المسلسل التلفزيوني الناجح المقتبس عن رواية «براعم مايو» للكاتب إتش. إي. بيتس، وأجزائه التالية، بطولة ديفيد جيسون وبام فيريس. ويُقال إن القرية هي موطن لما بين 10 إلى 17 شبحًا.

تم إطلاق لقب «الأكثر رعبًا» على القرية لأول مرة في عام 1950، وتم تعزيزه من خلال ذكرها – على الرغم من أنه لم يكن جائزة حقيقية – في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لعام 1989.

واكتشف بحث الدكتور موريتون أن عشرًا من قصص الأشباح في بلكلي تم تسجيلها لأول مرة من قبل رجل محلي يُدعى فريدريك ساندرز، في كتب منشورة ذاتيًا عن صيد الأشباح، ورسائل إلى الصحافة المحلية، ومقالات صحفية. وقال مورتون إن رواية القصص سلوك إنساني أساسي، وسواء كنت تؤمن بالأشباح أم لا، فإن سمعة بلكلي توضح مدى انبهارنا بالحكايات التي تحمل طابعًا مخيفًا.


مواضيع متعلقة