أستاذ فيزياء نووية: الشراكة مع روسيا تسهم في تطوير التعليم النووي بمصر
أستاذ فيزياء نووية: الشراكة مع روسيا تسهم في تطوير التعليم النووي بمصر
أكدت الدكتورة نهى محمد، أستاذ الفيزياء النووية وعلوم المواد بالجامعة المصرية الروسية، أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم النووي، تزامنًا مع مشروعها الطموح لبناء محطة الضبعة للطاقة النووية، والذي يعد من أضخم وأهم المشاريع الاستراتيجية في تاريخها، لافتة إلى أن جهودا كبيرة تُبذل على عدة محاور لإعداد كوادر وطنية مؤهلة، بدءًا من البرامج الأكاديمية في الجامعات، مرورًا بالتعليم الفني وانتهاءً بالتعاون الدولي.
مشروعات بحثية مشتركة بين الطلاب المصريين والروس
وقالت أستاذ الفيزياء النووية لـ«الوطن» إن إنشاء المدرسة الفنية المتقدمة لتكنولوجيا الطاقة النووية في الضبعة برعاية شركة روساتوم الروسية هو الأول من نوعها في مصر والشرق الأوسط، لافتة إلي أن المدرسة تأسست في عام 2017 بهدف تخريج فنيين مدرّبين تدريبًا عاليًا في تشغيل وصيانة محطات الطاقة النووية، وحظيت بإشادة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشارت إلي أن المدرسة تضم ثلاثة أقسام رئيسية، هي الميكانيكا، والإلكترونيات، والكهرباء، ويشمل المنهج الدراسي موضوعات فنية أساسية ووحدات في التكنولوجيا النووية، ويتلقى الطلاب تدريبهم بإشراف هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء وهيئة الطاقة الذرية المصرية، كما تُنظَّم مشروعات بحثية مشتركة بين الطلاب المصريين والروس لتعزيز التعاون العلمي إلى جانب ذلك تنظم الهيئات الوطنية مثل هيئة المحطات النووية وهيئة الطاقة الذرية برامج تدريب متخصصة تستهدف المهندسين والفنيين والعاملين في القطاع النووي.
تطوير البنية التحتية للتعليم النووي في مصر
وأضافت أستاذ الفيزياء النوورية أن مصر تستفيد من برامج الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تدعم بناء القدرات وتطوير نظم الأمان والسلامة النووية، لافتة إلي أن الشراكة الاستراتيجية مع روسيا من خلال «روساتوم»، تلعب دورًا محوريًا في تطوير البنية التحتية للتعليم النووي في مصر، خاصة أن دور الشرركة يتجاوز حدود نقل التكنولوجيا وتنفيذ المشروعات إلى تنمية الكوادر البشرية، وتمكين المصريين من إدارة وتشغيل التكنولوجيا النووية بشكل مستقل.