حكم الحج لمريض ألزهايمر.. متى تسقط الفريضة عنه؟

كتب: نرمين عفيفي

حكم الحج لمريض ألزهايمر.. متى تسقط الفريضة عنه؟

حكم الحج لمريض ألزهايمر.. متى تسقط الفريضة عنه؟

كتبت: نرمين عفيفي

أكدت الدكتورة إيمان أبو قورة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن مرض ألزهايمر ينقسم إلى مرحلتين رئيسيتين، ولكل مرحلة منهما حكم مختلف فيما يتعلق بتكليف المصاب به بأداء فريضة الحج.

مراحل مرض ألزهايمر

وقالت الدكتورة إيمان أبو قورة، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج حواء، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين: «خلينا نتفق أن مرض ألزهايمر نوعان أو مرحلتان أدق في التعبير، المرحلة الأولى، إذا كان المريض مدركًا أغلب وقته، ومدركًا للتكاليف الشرعية والأحكام، فهو مكلف بأداء فريضة الحج متى تحققت لديه الاستطاعة المالية والبدنية، ويُنصح المريض في هذه الحالة بالاستعانة بالعلاج والأجهزة الإلكترونية الحديثة، مثل تسجيل أداء المناسك خطوة بخطوة لمساعدته على التذكر، إن كان يعاني من نسيان متقطع».

إدراك وتكليف المريض

وتابعت: «أما في المرحلة الثانية أو المتأخرة من المرض، حيث يفقد المريض إدراكه لمعظم التكاليف الشرعية ولا يعرف أداء الفرائض من الأساس، ففي هذه الحالة لا يكون مكلفًا بالحج، ولا يُطلب منه أداؤه».

وأضافت: «من باب البر به، إذا كان للمريض مال، فيستحب أن يحج عنه أحد أقاربه، خصوصًا أبناؤه، ويكون هذا برًا به ويقع عنه حج الفريضة بإذن الله تعالى».

وعن كيفية أداء المريض للحج حال وجود نسيان عرضي، قالت: «إذا ذهب المريض من المرحلة الأولى للحج، ونسي أداء ركن من أركان المناسك، فينبغي أن يكون برفقته مرافق أو مجموعة من الرفقة الصالحة أو المنظمين للرحلة، والذين يكونون على علم بحالته، وهم يساعدونه على أداء مناسكه بالشكل الصحيح، مستعينين بالوسائل التقنية الحديثة أو بالتذكير المستمر».

وتابعت: «المعيار الأساسي هو إذا كان مريض ألزهايمر مدركًا ومكلفًا، وجبت عليه الفريضة وأداها، وإن لم يكن مدركًا، سقط عنه التكليف».