من التروس إلى الشاشات الرقمية.. رحلة عمال المحلة بين الماضي والحاضر

كتب: أحمد العانوسي

من التروس إلى الشاشات الرقمية.. رحلة عمال المحلة بين الماضي والحاضر

من التروس إلى الشاشات الرقمية.. رحلة عمال المحلة بين الماضي والحاضر

قال مجدي عبد الفتاح، فني صيانة بأكبر مصنع للغزل والنسيج في العالم بالمحلة الكبرى، إنّ المصنع يشهد نقلة كبيرة في مستوى المعدات والتكنولوجيا المستخدمة، حيث تحولت الماكينات من النظام القديم المعتمد على التروس والسيور إلى ماكينات حديثة تُدار عن طريق شاشات كمبيوتر.

وأكد عبد الفتاح، خلال لقائه في برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، ويقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، أنه شارك بنفسه في تركيب الماكينات الجديدة، كما خضع لتدريب داخل مركز تدريب متخصص تابع للمصنع، مشيرًا إلى أنّ كل فني يتخصص في جزء معين من عملية التشغيل.

وأضاف أنّ الشركة كانت تمتلك ورشًا داخلية تُستخدم لتصنيع قطع الغيار في حالة تعطل الماكينات القديمة، وهو ما حافظ على استمرار تشغيلها لعقود، مؤكدًا أن الأيدي المصرية أثبتت قدرتها على الحفاظ على المعدات القديمة وتجديدها، وهو ما أدهش الزوار الأجانب الذين رأوا ماكينات تعمل منذ أكثر من 70 عامًا ولا تزال منتجة بكفاءة.

كما تحدث عدد من الفنيين الآخرين، منهم محمد شحاتة وباسم مصطفى ومحمد حسن عبد المقصود، عن الفرق الكبير بين المصانع القديمة والجديدة، سواء من حيث سهولة التشغيل أو جودة الإنتاج، مؤكدين أنهم تلقوا تدريبات متخصصة داخل مدرسة تدريب تابعة للمصنع قبل الانتقال للعمل على الماكينات الحديثة، وأنّ ذلك سهّل عليهم التعامل مع التكنولوجيا الجديدة، وأجمع العاملون على شعورهم بالفخر لما وصل إليه المصنع من تطور، مؤكدين أن هذا الصرح الصناعي يمثل مستقبلًا واعدًا لأبنائهم وللأجيال القادمة.


مواضيع متعلقة