صور صحفية غيرت مجرى حياة أشخاص حول العالم

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

صور صحفية غيرت مجرى حياة أشخاص حول العالم

صور صحفية غيرت مجرى حياة أشخاص حول العالم

في عالم الصحافة يعرف أن الصورة خير من ألف كلمة، وفي عالم سيطر عليه مواقع التواصل الاجتماعي باتت الصورة خير من مليون كلمة، يتناقلها الملايين حول العالم بضغطة زر واحدة، وتكون سببًا لتحول ضحايا إلى أبطال، والعكس.

وعلى مدار السنوات الماضية، استطاعت الصورة الصحفية تغيير مجرى حياة أشخاص حول العالم من حال إلى حال، فلم يكن يحلم المواطن السوري أسامة عبدالمحسن، الذي تعرض للركل من المصورة المجرية، أن يصبح واحدا من أشهر المواطنين السوريين في العالم، وأن يتحول من مدرب مغمور في نادي "الفتوة" بدير الزور السورية، إلى حصوله على عرض عمل كمدرب في إسبانيا، وقالت السلطات الإسبانية إنه سيتم منحه اللجوء في أسرع وقت ممكن، بعدما كان يحارب من أجل الحصول على فرصة للجوء إلى ألمانيا.

اللاجئ السوري عبدالحليم العطار، هو الآخر دخل عالم الشهرة، بسبب صورة انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي وهو يبيع الأقلام في شوارع بيروت حاملا ابنته النائمة على كتفه، وبفضل هذه الصورة حصد العطار مبلغا قدره 155 ألف دولار تبرعات في غضون أربعة أيام فقط.

دخلت الفتاة الفلسطينية "ريم" التي تعيش مع أسرتها في ألمانيا عالم الشهرة، وذلك عندما أجهشت بالبكاء بسبب ردّ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل القاسي، حول مستقبل ريم وعائلتها التي كانت مهددة بالترحيل القسري بسبب وضع إقامتها في ألمانيا، الحوار بين ريم وميركل انتشر بفضل الصورة المتلفزة كالنار في الهشيم، وأضحت بين ليلة وضحاها نجمة تليفزيونية، وبسبب ذلك بدأت السلطات في البحث عن حل لوضع الطفلة الفلسطينية.

كما لم يتخيل الطالب أحمد محمد ذو الأصول السودانية، أن يصبح مشهورا إلى هذا الحد، بسبب الصور التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي لـ"أحمد"، وهو مكبل اليدين، والتي أثارت ردود أفعال كثيرة إلى حد أن الرئيس الأمريكي دعاه شخصيا إلى البيت الأبيض، كما تلقى دعوة من مؤسس موقع "فيس بوك"، وأصبح حديث وسائل الإعلام العالمية، بالإضافة إلى منحه هدايا قيمة من شركة "مايكروسوفت" العالمية.


مواضيع متعلقة