أمين الفتوى: مصادر التشريع في الإسلام أربعة.. والقرآن والسنة هما الأصل

كتب: نرمين عفيفي

أمين الفتوى: مصادر التشريع في الإسلام أربعة.. والقرآن والسنة هما الأصل

أمين الفتوى: مصادر التشريع في الإسلام أربعة.. والقرآن والسنة هما الأصل

كتبت: نرمين عفيفي

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية تستمد أحكامها من أربعة مصادر رئيسية متفق عليها بين العلماء، وهي «القرآن الكريم، السنة النبوية، الإجماع، والقياس»، مشيرًا إلى أن هذا الترتيب يعكس منهجية علمية دقيقة في فهم الدين وتطبيقه.

مصادر التشريع في الإسلام

وأوضح أمين الفتوى، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين بحلقة برنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس: مصادر التشريع تعني الأدلة التي تُستمد منها الأحكام الشرعية، لتحديد ما هو حلال وما هو حرام، وقد اتفق الفقهاء على أربعة مصادر رئيسية مرتبة على النحو التالي «القرآن الكريم، السنة النبوية، الإجماع، القياس».

وأوضح أن هذا الترتيب له أصل في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ، فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ)، مضيفًا: الآية تشير بوضوح إلى هذه المراتب؛ فأمر الله بطاعته أي الرجوع إلى القرآن، ثم بطاعة رسوله «السنة»، ثم أولي الأمر «العلماء والإجماع»، ثم أمر بالرد إلى الله ورسوله عند التنازع «وهذا يشمل القياس والاجتهاد».

الاحتكام إلى القرآن والسنة النبوية

واستشهد أمين الفتوى، بحديث النبي ﷺ مع معاذ بن جبل حين أرسله إلى اليمن، وسأله: «بِمَ تَحْكُم؟" فقال: بكتاب الله، قال: فإن لم تجد؟ قال فبسنة رسول الله، قال فإن لم تجد؟ قال: أجتهد رأيي، فقال له النبي: الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي الله ورسوله.

وأضاف: هذا الحديث يوضح الترتيب نفسه: القرآن، ثم السنة، ثم الاجتهاد، الذي لا يكون إلا لأهله، المؤهلين علميًا لاستنباط الأحكام.

وأوضح أن هذا المنهج طبقه الخلفاء الراشدين، وعلى رأسهم أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، الذي كان إذا عُرضت عليه مسألة، بدأ بالقرآن، فإن لم يجد، بحث في السنة، فإن لم يجد، جمع كبار الصحابة وشاورهم، ثم أفتى بناءً على ما اتفقوا عليه.