استشاري نفسي: بناء الثقة النفسية لدى الأطفال السبيل الأمثل لحمايتهم من آثار التنمر

كتب: عمرو هلال

استشاري نفسي: بناء الثقة النفسية لدى الأطفال السبيل الأمثل لحمايتهم من آثار التنمر

استشاري نفسي: بناء الثقة النفسية لدى الأطفال السبيل الأمثل لحمايتهم من آثار التنمر

كتب: عمرو هلال

أكد الدكتور إيهاب ماجد، استشاري الصحة النفسية، أن مواجهة ظاهرة التنمر لا تبدأ من الخارج بل من الداخل، مشيرًا إلى أن بناء المتانة النفسية والثقة بالنفس لدى الأطفال السبيل الأمثل لحمايتهم من آثار التنمر المستمر.

ردود الأفعال على التنمر

وقال «ماجد»، خلال استضافته في برنامج «الستات ما يعرفوش بكدبوا»، على شاشة «سي بي سي»: «المتنمر عليه قد يتحول مع الوقت إلى شخص منغلق أو فاقد للثقة أو حتى متنمر بنفسه، خاصة إذا لم يجد من يدعمه أو يعلمه كيف يواجه»، موضحًا أن ردود الأفعال تختلف من طفل لآخر حسب النشأة، الشخصية، والبيئة المحيطة.

وأضاف: «نحن لا نستطيع أن نضمن بيئة آمنة دائمًا في المدرسة أو في الشارع أو حتى في أماكن العمل، لذلك الحل الوحيد هو تعزيز الصمود النفسي لدى الطفل، وجعله قويًا من الداخل، يعرف كيف يتعامل مع من يحاول استفزازه أو التقليل منه»، موضحًا أنه يجب أن نعلم أبناءنا ألا يمنحوا المتنمر رد الفعل الذي ينتظره لأنه يبحث عن من يضحك عليه الناس أو يشعره بالقوة، فإذا لم يجد هذه الاستجابة يتراجع.

مهارات الرد المناسب على المتنمر

وكشف عن كيفية التعامل الأبوي عندما يخبر الطفل أو الطفلة عن تعرضه للتنمر، قائلًا: «لا بد أن نسمع أبناءنا ونتكلم معهم بلغة بسيطة وواضحة، ونشجعهم على التعبير عن أنفسهم، ونعلمهم مهارات الرد المناسب دون عدوانية ولكن بثقة»، مشيرًا إلى أن المتنمر يختار ضحيته بعناية، وغالبًا ما تكون من الشخصيات الهادئة أو ضعيفة المهارات الاجتماعية، مشددًا على أنه أحيانًا يكون الطفل ضعيفًا بسبب أجواء البيت نفسها مثل منعه من الكلام أو كثرة الانتقادات الموجهة له، ما ينعكس على سلوكه خارج البيت، مؤكدا أن الطفل القوي نفسيًا لا يكون فريسة سهلة لأي متنمر.