قصة مخبأ نادر تحت الأرض يعود للحرب الباردة.. يحمي البشر من الكوارث النووية

كتب: منة الصياد

قصة مخبأ نادر تحت الأرض يعود للحرب الباردة.. يحمي البشر من الكوارث النووية

قصة مخبأ نادر تحت الأرض يعود للحرب الباردة.. يحمي البشر من الكوارث النووية

كتبت: منة الصياد

هناك أشياء وأماكن تعلو قيمة إرثها بمرور السنوات والعقود الطويلة، والتي عادة ما تجذب الأنظار نحوها بشدة من قبل المُهتمين بها، ومن بين تلك الأماكن يوجد تحت فتحة خرسانية عادية ببلدة ريفية إنجليزية نائية، مخبأ سري غير عادي، لكونه يتميز بإمكانية إنقاذ أي بشري من كارثة نووية في حال وقوعها.

قصة المخبأ السري

تعود قصة هذا المخبأ السري الموجود في منطقة ديرسينجهام، بجزيرة نورفولك التابعة للملكة المتحدة، إلى فترة الحرب الباردة، حيث تم بناءه في عام 1957، ليشكل جزءًا من نظام الإنذار المبكر لتنبيه البريطانيين وقتها إلى وقوع هجوم نووي.

ويعتبر هذا المكان المتواجد تحت أعماق الأرض، أحد المواقع المتبقية التي كانت تابعة لفيلق المراقبين الملكي، وهم المتطوعون الذين كانوا بمثابة آذان وعيون سلاح الجو الملكي البريطاني، بحسب صحيفة «مترو» البريطانية.

وأكد الخبراء أن الوصول لهذا المخبأ السري بمثابة اكتشافًا نادرًا، حيث تم تجهيزه في منتصف القرن الماضي بشكل خاص، من خلال تزويده بأجهزة مراقبة إشعاعية وسرير معدني ذو طابقين، كما توجد داخله دمية بلاستيكية غريبة على شكل أنثى.

المخبأ السري

عرضه للبيع

وعلى الرغم من أهمية هذا الموقع التاريخي إلا أنه من المقرر طرحه للبيع في مزاد علني يوم 8 مايو المقبل، مقابل 20 ألف جنيه إسترليني فقط، ويأتي ذلك تزامنًا مع الذكرى الثمانين ليوم النصر في أوروبا.

وتوضح التقارير أن المخبأ كان في يوم من الأيام جزءًا من شبكة ضخمة من مراكز المراقبة في جميع أنحاء البلاد، والتي دمرت الآن كلها تقريبًا أو سقطت في حالة خراب بعد 35 عامًا من نهاية الحرب الباردة، وقد تم الحفاظ عليه تمامًا كما كان عندما كان أفراد فيلق المراقبين الملكيين يديرونه قبل عقود من الزمن.

المخبأ السري

ويقع المخبأ تحت الأرض بجوار كوخ خرساني فوق الأرض، ويمكن الوصول إليه من قبل أفراد مدربين ينزلون 15 قدمًا إلى الأرض على سلم معدني، حيث كان يحوي داخله قديمًا ثلاث قطع حيوية من المعدات التي كانت ضرورية في حالة انفجار قنبلة نووية في المملكة المتحدة.


مواضيع متعلقة