حملة لتعريف المزارعين في الفيوم بأهمية مشروعات الصرف المغطى
حملة لتعريف المزارعين في الفيوم بأهمية مشروعات الصرف المغطى
كتب- محمد أبو عمرة
نظمت الهيئة العامة لمشروعات الصرف، اليوم، حملة بعنوان «التواصل والرؤية لمشروعات الصرف لإقليم صرف مصر الوسطى»، ضمن سلسلة من حملات التواصل والتوعية للمزارعين بأهمية مشروعات الصرف، حرصًا على ضمان استدامة المشروعات، وذلك بالتعاون مع استشارى المشروع الممول من الحكومة المصرية والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية من خلال بنك التعمير الألماني والاتحاد الأوروبي.
وقال المهندس محمد عبد السميع رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف، أنه بعد إنشاء السد العالي تحول الري من الحياض إلى الدائم، ما الذى ترتب عليه ارتفاع المنسوب الأرضي فى الأراضى الزراعية، فخلال ري الحياض وبعد انتهاء الفيضان ينخفض المنسوب، ومن هنا جاء التفكير فى إنشاء هيئة الصرف لإنشاء شبكات صرف مغطى لتخفيض منسوب المياه الأرضى وتخفيض الملوحة.
تنفيذ الطرق المغطى بطرق حديثة
وأضاف «عبد السميع» أنه في بداية الصرف المغطى كان يتم التنفيذ بمواسير خرسانة ومواسير فخار، إلا أن كفاءتها كانت تقل مع الوقت، ما دفعنا للتوجه نحو البلاستيك، والتنفيذ كان يدوى فى السابق أما الآن فهو يتم بالطرق الحديثة والضبط بالليزر بحيث يكون المجمع على أعلى مستوى، لافتا إلى أنه يتم عمل أبحاث فى الطبيعة من التربة لتحليلها ومعرفة الملوحة ومنسوب المياه الأرضى ثم يتم بعد ذلك الدخول على التصميم، وأن هناك فرق بين الإنشاء والإحلال والتجديد الذى يتم بعد انتهاء العمر الافتراضي.
وأوضح «عبد السميع» أن صيانة هذه المشروعات يكون لها عوامل طبيعية من تسريب أو ترسيب أو تدخل بتدخل آدمى، فهناك البعض الذى لا يوجد لديه وعى ويرتكب سلوكيات تتسبب فى مشاكل، موضحاً أنه يوجد برنامج صيانة نصف سنوى فى هندسات الصرف، وإذا حدث عطل لابد من إبلاغ هندسات الصرف، حيث تم تعظيم الدور بين المزارعين وهندسات الصرف بعمل روابط من المنتفعين للمجمعات بحيث يكون من السهل التواصل بين مهندسين الهندسة ومعاونى الإرشاد، فهناك مراكز صيانة لكل 5 آلاف فدان .
من جانبه، أوضح المهندس عبد المنعم سفينة رئيس الإدارة المركزية لمشروعات الصرف إن الصرف المغطى له فوائد عديدة تتمثل فى صرف المياه الزائدة عن حاجة النبات والتربة لمنع تطبيل الأرض واختناق الجذور، وخفض منسوب المياه الأرضية لتهوية التربة وعدم ذبول النبات، وزيادة الاستفادة من عمليات التسميد وتسهيل استخدام الميكنة الزراعية، وغسيل التربة لتقليل ملوحتها، وزيادة الرقعة الزراعية، وزيادة دخل المزارع نتيجة لارتفاع إنتاجية أرضه بعد زيادة خصوبتها، وتقليل تلوث البيئة وعدم التعرض للأمراض الناشئة عن مياه الصرف الحقلى المكشوف.
صيانة مشروعات الصرف المغطى
وأضاف المهندس عبد الرحيم سرور نائب رئيس هيئة الصرف أن صيانة هذه المشروعات يكون لها عوامل طبيعية من تسريب أو ترسيب أو تدخل باعتداء أدمى فهناك البعض الذى لا يوجد لديه وعى و يرتكب سلوكيات تتسبب فى مشاكل، موضحاً أنه يوجد برنامج صيانة نصف سنوى فى هندسات الصرف، واذا حدث عطل لابد من إبلاغ هندسات الصرف، حيث تم تعظيم الدور بين المزارعين وهندسات الصرف بعمل روابط من المنتفعين للمجمعات بحيث يكون من السهل التواصل بين مهندسين الهندسة ومعاونى الإرشاد، فهناك مراكز صيانة لكل 5 آلاف فدان
من جانبها، قالت المهندسة هبة حسين رئيس الادارة المركزية للتخطيط بهيئة الصرف ومدير المشروع أن الصرف الزراعى المغطى يحقق صرف المياه الزائدة عن حاجة النبات والتربة لمنع زيادة كميات المياه بالطبقة السطحية من التربة وبالتالي التأثير سلباً على النبات ، بالإضافة لزيادة الرقعة الزراعية ، وزيادة دخل المزارع نتيجة لإرتفاع إنتاجية الأرض وزيادة خصوبة التربة .
أضافت أن الهدف العام للمشروع هو دعم التنمية الإقتصادية والإجتماعية فى مصر والعمل على تحسين منظومة الأمن الغذائى، حيث يساهم فى زيادة الإنتاجية الزراعية فى مناطق التنفيذ من خلال تحسين كفاءة الصرف الزراعى ألف فدان والبنية الأساسية للمصارف المكشوفة، بالإضافة إلى مراجعة ووضع الاستراتيجية المستقبلية لتطوير مصانع المواسير البلاستيكية بالهيئة، وخفض مناسيب المياه بالتربة بطريقة مستدامة لمنع تخزين المياه والحد من ملوحة الأراضى الزراعية.
وأوضحت أن البرنامج القومى الثالث للصرف بدأ فى 2013 – 2026، ويستهدف إنشاء وإحلال وتجديد شبكات الصرف المغطى في زمام 528 ألف فدان، وتوسيع وتعميق المصارف المكشوفة والعامة وإحلال وتجديد بعض المنشآت الصناعية لرفع كفاءة شبكة المصارف العمومية، لتنفيذ 257 ألف فدان ممولة من بنك التعمير الالمانى والإتحاد الأوروبي.