خبير في الشؤون الإسرائيلية: الاحتلال يغير سياسته في قصف مطار صنعاء
خبير في الشؤون الإسرائيلية: الاحتلال يغير سياسته في قصف مطار صنعاء
كتب: شريف سليمان
قال أحمد شديد خبير في الشؤون الإسرائيلية، إنّ تحذير إسرائيل الأخير للحوثيين قبل قصف مطار صنعاء يمثل تغيرًا غير مألوف في سياستها، إذ لم تلجأ إلى هذا النوع من الإنذارات المسبقة في ضربات سابقة.
فشل الضربات السابقة يزيد من جرأة الحوثيين
وأوضح أن الانطباع السائد لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هو أن الضربات الأمريكية، وكذلك سنوات الحرب السعودية على اليمن، لم تنجح في تحجيم القدرات الصاروخية للحوثيين.
رسائل داخلية وخارجية خلف الضربة
وأضاف شديد، في تصريحات عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الضربة الإسرائيلية الأخيرة تحمل رسائل متعددة، أبرزها أن إسرائيل مستعدة للدخول في مواجهة مباشرة مع اليمن، رغم المسافة الجغرافية، كما تهدف إلى طمأنة الرأي العام الإسرائيلي، لا سيما بعد صاروخ الحوثيين الذي أصاب مطار بن جوريون، والذي أدى إلى تصاعد المخاوف الداخلية وتعليق رحلات عدة شركات طيران.
مطار مقابل مطار
وتابع، بأنّ الضربة الأخيرة على مطار صنعاء جاءت عقب استهداف منشآت مدنية في الحديدة، ما يثير تساؤلات حول منطق «مطار مقابل مطار».
وذكر، أنّ إسرائيل تسعى لإيصال صورة إعلامية مفادها أن بإمكانها التصدي للهجمات اليمنية، في وقت تعاني فيه من تآكل صورتها الردعية.
شدد على أن المقارنة بين صنعاء وبن جوريون غير منصفة، فالأخير يعد شريانًا جويًا رئيسيًا لإسرائيل، في حين أن استهداف مطارات يمنية أصبح شبه روتيني بسبب طبيعة الحرب المستمرة هناك.