بعد إزالة اجزاء منها.. تاريخ «سينما ريكس» من بيت الفن إلى مبنى مهجور
بعد إزالة اجزاء منها.. تاريخ «سينما ريكس» من بيت الفن إلى مبنى مهجور
- العقارات الآيلة للسقوط
- في الإسكندرية
- إزالة مبنى سينما ريكس
- قرارات إزالة العقارات
- محافظ الإسكندرية
- حي الجمرك
- إزالة خطر داهم
- سينما ريكس التاريخية
- خطورة المباني القديمة
- تطوير الإسكندرية
- حماية الأرواح
كتب- كيرلس مجدي
عادت سينما ريكس التاريخية بالإسكندرية إلى أذهان المواطنين بعدما تمت أعمال إزالة بها حفاظًا على أرواح المواطنين ضمن قرارات إزالة العقارات الآيلة للسقوط بالإسكندرية، تلك السينما التي برزت كواحدة من أهم سينمات المدينة الفنية الكبرى.
بدأت محافظة الإسكندرية تنفيذ سلسلة من قرارات إزالة العقارات الآيلة للسقوط، وذلك استجابة لتوجيهات الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، في إطار خطة المحافظة لإنقاذ الأرواح وإزالة مصادر التهديد العمراني التي تهدد المارة وسكان العقارات المجاورة، جاء أبرزها مبنى سينما ريكس الشهير الذي يعاني مبناها من الهجر منذ أكثر من 30 عامًا.
سينما ريكس.. بين المجد والخطر
كان مبنى سينما ريكس الكائن أعلى موقف سرفيس المنشية، ذات يوم شعاعًا فنيًا مشرقًا استقبل كبار الفنانين وعشاق السينما، واحتضن بدايات الفن في المدينة الساحلية منذ أكثر من 100 عام.
لكن الآن، أصبح خطرًا يهدد الأرواح، مما دفع حي الجمرك إلى تنفيذ قرار هدم جزئي لأجزاء من الحوائط المهددة بالسقوط، في أولى خطوات إزالة المخاطر عن هذا المبنى التاريخي المهجور منذ أوائل التسعينيات.
الإسكندرية تواجه العقارات المتهالكة
لم يكن التحرك قاصرًا على سينما ريكس، بل جاء ضمن حملة موسعة أطلقتها المحافظة لإزالة العقارات الآيلة للسقوط ذات الخطورة الداهمة، بعد ورود تقارير من لجنة المنشآت الآيلة للسقوط التي تقوم بإجراء معاينات فنية دقيقة وتحدد الإجراء المناسب، سواء إزالة كلية أو جزئية أو ترميم، بناءً على تقدير مدى الخطورة، إلا أن سينما ريكس كان المكان الأبرز لما لها من مكانة في نفوس السكندريين.



تاريخ سينما ريكس في الإسكندرية
فداخل قلوب السكندريين حنينٌ إلى الماضي، وذكريات لا تُنسى داخل جدران سينما ريكس، التي كانت تتسع لـ 2500 مشاهد، وتعد تحفة معمارية أوروبية الطراز شيّدها أبناء الجاليات الأجنبية في مطلع القرن العشرين، بقلب المنشية، أحد أكثر مناطق المدينة حيوية.
إلا أنها هُجرت منذ أكثر من 30 عامًا فأصبحت حياة المواطنين المارين بجوار مبناها على المحك، لذا أصبحت سلامة المواطن أولوية قصوى، فيتم عملية إزالة سنوية للأجزاء المهددة بالانهيار بحسب بيانات الحي الرسمية، ليبقى منها مبنى مهجور يذكر المواطنين بتاريخها العريق.