قيادي بـ«حماة الوطن»: زيارة الرئيس السيسي إلى اليونان نقلة نوعية في مسار العلاقات بين البلدين
قيادي بـ«حماة الوطن»: زيارة الرئيس السيسي إلى اليونان نقلة نوعية في مسار العلاقات بين البلدين
قال اللواء سعيد قريطم، الأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن بمحافظة البحيرة، إن الزيارة التاريخية التي يقوم بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة اليونانية أثينا، وانعقاد الاجتماع الأول لمجلس التعاون رفيع المستوى بين مصر واليونان، يمثلان علامة فارقة ونقلة نوعية في مسار العلاقات الثنائية، ويعكسان بوضوح الرؤية الاستراتيجية الثاقبة للقيادة السياسية المصرية تجاه تعميق أواصر الشراكة مع دول حوض البحر المتوسط، لا سيما في ظل البيئة الجيوسياسية والاقتصادية العالمية دائمة التغير.
زيارة الرئيس السيسي إلى اليونان تاريخية
وأوضح في بيان له، أن هذه الخطوة الدبلوماسية رفيعة المستوى لا تقتصر على كونها تعزيزا للعلاقات التقليدية، بل هي بمثابة تدشين لمرحلة جديدة من التعاون المؤسسي الممنهج والشامل، كما أن تأسيس مجلس التعاون رفيع المستوى ينقل التنسيق المصري اليوناني إلى آفاق استراتيجية متكاملة، مما يفتح الباب واسعاً أمام تنفيذ مشروعات طموحة ذات أولوية قصوى للبلدين، خاصة في قطاعات حيوية كالطاقة، وتنمية التبادل التجاري، وتحفيز الاستثمارات المشتركة، وهي مجالات تكتسب أهمية مضاعفة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.
وشدد على أن مصر واليونان تمثلان قطبين للاستقرار والتنمية في منطقة شرق المتوسط، وتجمعهما رؤى متطابقة ومصالح مشتركة تجاه العديد من القضايا المحورية، بما في ذلك أمن الطاقة والملاحة البحرية، والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية في إطار القانون الدولي، والتصدي الحازم لأي تدخلات إقليمية تسعى لزعزعة الاستقرار أو فرض سياسات الأمر الواقع.
واعتبر أن توقيع الإعلان المشترك بشأن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين هو تجسيد عملي لهذا التناغم السياسي العميق، ويضع الأساس المتين لتعاون مؤسسي مستدام وطويل الأمد، قوامه المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل، مشيرا إلى أن المباحثات بين القيادتين ستشمل، بطبيعة الحال، القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات القضية الفلسطينية، والعمل على استقرار الأوضاع في ليبيا، وتأمين منطقة شرق المتوسط، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق في ملفات مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.