رئيس الوزراء الفلسطيني: قطاع غزة أصبح منطقة مجاعة
رئيس الوزراء الفلسطيني: قطاع غزة أصبح منطقة مجاعة
كتب: مكرم شعبان
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، الدكتور محمد مصطفى، مساء اليوم الأربعاء، أن قطاع غزة بات منطقة مجاعة، استنادًا إلى تقارير ومؤشرات صادرة عن المؤسسات الدولية والأممية، والمشاهد اليومية التي تعكس تدهورًا غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية بالقطاع المحاصر.
غزة منطقة مجاعة
وأكد مصطفى، خلال مؤتمر صحفي، أن التقارير الموثقة، الصادرة عن الجهات الدولية، إلى جانب المؤشرات الميدانية من مظاهر الجوع والعطش، وصور الأطفال النحيلين، وصرخات الألم المتصاعدة من بين خيام النازحين وتحت الركام، كلها تؤكد أن غزة اليوم تعيش فعليًا في قلب المجاعة.
وأضاف رئيس الوزراء الفلسطيني: «نُحمّل إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية المتعمدة التي تضرب غزة منذ شهور، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية».
وطالب مصطفى المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لتطبيق قرارات الأمم المتحدة التي تحظر استخدام التجويع كسلاح حرب ضد المدنيين، مشددًا على ضرورة تفعيل المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، ودعوة مجلس الأمن والأمين العام للتدخل العاجل.
كما دعا كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل وفق التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، والاعتراف بالكارثة الإنسانية الجارية، وتوفير الدعم السياسي واللوجستي اللازم لإنهاء الحصار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتفعيل آليات المحاسبة الدولية بحق المسؤولين عن هذه الجرائم.
رئيس وزراء فلسطين يوجه نداء عاجلا إلى المنظومة الأممية بكاملها
ووجّه رئيس الوزراء نداءً عاجلًا إلى المنظومة الأممية بكاملها، لتفعيل أدواتها بشكل فوري، والتعامل مع قطاع غزة على أنه منطقة مجاعة، بما يستتبع ذلك من تدخل دولي سريع ورفع فوري لكل القيود التي تعيق جهود الإغاثة.
وشدد على استمرار الحكومة الفلسطينية في بذل كل الجهود الممكنة لمواجهة العدوان والمجاعة المفروضة على الشعب الفلسطيني، والتعاون المستمر مع المجتمع الدولي لإنقاذ الأرواح، والوصول إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
وقال: «نرفع صوتنا عاليًا في وجه الصمت وغياب الفعل الدولي.. لا تتركوا أطفال غزة المحاصرين يموتون جوعًا، ولا تسمحوا باستخدام الغذاء والماء كأدوات حرب».