ماجستير «الرول بول».. «سهيلة» أول باحثة في رياضتها المفضلة: تحدٍّ كبير
ماجستير «الرول بول».. «سهيلة» أول باحثة في رياضتها المفضلة: تحدٍّ كبير
كتبت - شيماء مختار
الصدفة والتفوق، جعلا من ابنة محافظة الإسكندرية نموذجاً مشرفاً وسط الجميع، إذ اتجهت إلى ممارسة رياضة «الرول بول» وأصبحت أول مُحَكِّمة دولية معتمدة بها، فضلاً عن أنها أول باحثة مصرية تحصل على الماجستير فى الرياضة ذاتها، وكرَّمها الاتحاد المصرى على تلك الخطوة التى وصفها بـ«نقلة نوعية».
منذ نعومة أظافرها، عشقت سهيلة صلاح الدين ممارسة الرياضة بأنواعها المختلفة، إلا أن ما لفت نظرها هى رياضة الباتيناج أو ما يطلق عليه «الإسكيت»، وبسبب شغفها وحبها للرياضة التحقت بكلية التربية الرياضية بجامعة الإسكندرية، وعن طريق الصدفة اتجهت لرياضة الرول بول، التى أصبحت مصدر سعادة فى تحقيق أمنياتها.







«كنت الأولى على دفعتى والدكتورة طلبت منى ألعب رول بول وعلشان اللعبة جديدة كان تحدى بالنسبة لى أحقق مكانة فيها»، ذلك حماس البدايات الذى لم يفارق «سهيلة» خلال حديثها لـ«الوطن»، مشيرة إلى أنها حصلت على تدريبات مكثفة والعديد من الدورات التدريبية العالمية، حتى حصلت على منصب حكم دولى معتمد من الاتحاد المصرى لرياضة الرول بول، خلال الأعوام الماضية، وبعد تخرجها فى الجامعة ناقشت رسالة الماجستير لتصبح أول باحثة مصرية تحصل عليه فى الرول بول.
بعد حصول «سهيلة» على درجة الماجستير فى الرول بول، أشاد بها المستشار صالح سليم، رئيس الاتحاد المصرى للرول بول، بقوله: «هذه الدراسة تمثل نقلة نوعية فى رياضة الرول بول داخل مصر والعالم العربى»، وجاء فى توصيات الرسالة إدراج رياضة الرول بول ضمن مقررات الدراسة، ونشر اللعبة على مستوى الجمهورية.
«المشوار ماكانش سهل وفيه تحديات كبيرة علشان أحقق جزء بسيط من أحلامى، وده كان بدعم كبير من أهلى وأصحابى وأساتذتى اللى مابخلوش عليا بأى حاجة» هكذا عبرت «سهيلة»، موضحة أن مشوارها الدراسى أو البحثى كان صعباً للغاية وتخطته بتوجيهات أساتذتها سامية حسن، وشيماء طارق، وعماد الدين على، وشرين عبدالوهاب.