نائب «المصري للدراسات»: مصر لن تقبل بتهجير الفلسطينيين وتصفية القضية
نائب «المصري للدراسات»: مصر لن تقبل بتهجير الفلسطينيين وتصفية القضية
قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، نائب المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إن الندوة التي نظمتها مشيخة الأزهر تأتي في توقيت بالغ الأهمية، وتهدف إلى تعريف الشباب بجوانب القضية الفلسطينية، خاصة مع استمرار الحرب الإسرائيلية العنيفة على قطاع غزة، موضحًا أن الندوة رسالة قوية تنطلق من الأزهر، وتؤكد أن كل المصريين على قلب رجل واحد في دعم القضية الفلسطينية، وأن الشباب لديهم دور مهم ومحوري في حمل هذه الرسالة ونقلها إلى الأجيال القادمة.
التحرك المصري تجاه الأزمة في غزة
وأشار «الدويري»، في كلمته خلال الندوة التي أدارها الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامجه «المشهد»، المذاع على فضائية «TeN»، مساء الأربعاء، إلى أن التحرك المصري تجاه الأزمة لم يتوقف لحظة واحدة، مؤكدًا أن مصر تخوض مفاوضات معقدة وصعبة مع الجانب الإسرائيلي، مضيفًا: «نجلس لساعات وأيام طويلة لمحاولة التوصل إلى حلول، وهذه العمليات لا تُنجز في يوم وليلة».
وأشار إلى أن القاهرة نجحت في الإفراج عن 1040 أسيرًا فلسطينيًا في صفقة شاليط بعد مفاوضات استمرت خمس سنوات، وذلك مقابل جندي إسرائيلي واحد، موضحًا أن مصر كانت الدولة الوحيدة التي دعت إلى مؤتمر للسلام بعد 14 يومًا فقط من انطلاق عملية طوفان الأقصى، حيث عُقد مؤتمر القاهرة للسلام الذي شهد طرح خطة متكاملة لحل الأزمة، لا تقتصر على وقف إطلاق النار فحسب، بل تشمل أيضًا إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وتحرير الأسرى والشروع في حل سياسي شامل يستند إلى حل الدولتين.
مصر رفض تصفية القضية الفلسطينية
وتابع: «بشكل قاطع أن مصر لن تقبل بأي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، أو بأي حديث عن تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، الموقف المصري يستند إلى ثوابت قومية وإنسانية لا تتغير، ويقوم على العدالة والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني».