صحافة فرنسا.. في إهانة الرسول حرية والوزراء غرامة
صحافة فرنسا.. في إهانة الرسول حرية والوزراء غرامة
- الأوساط الإعلامية
- الحكومة الفرنسية
- الدول الأوروبية
- الوزيرة الفرنسية
- اليمين المتطرف
- جلسات المحاكمة
- حرية التعبير
- حرية الصحافة
- حظر النشر
- رئيس الحكومة
- الأوساط الإعلامية
- الحكومة الفرنسية
- الدول الأوروبية
- الوزيرة الفرنسية
- اليمين المتطرف
- جلسات المحاكمة
- حرية التعبير
- حرية الصحافة
- حظر النشر
- رئيس الحكومة
- الأوساط الإعلامية
- الحكومة الفرنسية
- الدول الأوروبية
- الوزيرة الفرنسية
- اليمين المتطرف
- جلسات المحاكمة
- حرية التعبير
- حرية الصحافة
- حظر النشر
- رئيس الحكومة
- الأوساط الإعلامية
- الحكومة الفرنسية
- الدول الأوروبية
- الوزيرة الفرنسية
- اليمين المتطرف
- جلسات المحاكمة
- حرية التعبير
- حرية الصحافة
- حظر النشر
- رئيس الحكومة
حرية التعبير والرأي التي تنادي بها الدول الأوروبية، وتحرم حظر النشر في كل القضايا حيث إنهم مؤمنين بحرية الصحافة والإعلام لذلك يطلقون لهم العنان لينشروا ما يريدون، وبالرغم من أنهم رافضين العنصرية والتمييز العرقي إلا أنهم ينشرون صورا عنصرية ومسيئة للديانات السماوية والرسل.
غرمت مجلة "مينوت" الفرنسية، المحسوبة على اليمين المتطرف، بـ10 آلاف يورو غرامة، حيث صدر الحكم من محكمة الاستئناف في باريس ضدها، بعد أن شبهت وزيرة العدل، سوداء البشرة، كريستيان توبيرا بـ"القرد".
وقرر مدير المجلة جان ماري موليتور، ألا يحضر أي من جلسات المحاكمة، واعتبر أن الأمر لا ينطوي تحت بند العنصرية والتمييز العرقي، بل على "ذوق سيء" فقط من جانب محرري الصفحة.
وبحسب موقع "روسيا اليوم"، أشار موليتور، إلى أن مجلته ليست ذات اتجاهات يمينية متشدة، بل هي "حرة ومستقلة" على حد تعبيره، بينما رفضت المحكمة أقواله، وأكدت أن السخرية وروح الفكاهة لا ينبغي أن تنطوي تحت إشارات عنصرية.
ووضعت مجلة "مينوت"، عنوانا لغلاف أحد أعدادها في نوفمبر 2013، بكون الوزيرة ذكية مثل "القرد"، وأرفق العدد مع الموضوع صورة كبيرة الحجم للمسؤولة الحكومية، ما أخلف ردود أفعال قوية في الأوساط الإعلامية والسياسية الفرنسية، وتدخل حينها مسؤولون حكوميون، وعلى رأسهم وزير الداخلية، ورئيس الحكومة الحالي مانويل فالس، والرئيس فرانسو هولاند، الذي دعا إلى محاربة التطرف والدفاع عن قيم فرنسا.
وعلقت الوزيرة الفرنسية، على ما نشر بالمجلة، بأن خطابها ينطوي على العنف الشديد يرفض اعتبارها من البشر، وأضافت: "أستطيع استيعاب الصدمة، لكن العنف هذا يطال أطفالي وأقاربي، وكل من هو مختلف"، ولم ترفع دعوى ضدها وإنما منظمات مناهضة للعنصرية بادرت إلى ذلك.
وبالرغم من أن المحكمة الفرنسية غرمت مجلة "مينوت" ثمن نشرها لخبر، كما جاء في الخبر، بإيمان الحكومة الفرنسية أن ذلك العنوان يحمل في طياته شيئا من العنصرية والتمييز العرقي إلا أن وقت الهجوم الإرهابي على مجلة شارلي إبدو الفرنسية، التي نشرت رسوم مسيئة للرسول الكريم، صاحت الحكومة الفرنسية بأنها بلد تحترم الحريات، وحق التعبير عن الرأي مهما حدث، وأدانت الحادث الإرهابي، وخرج الفرنسيون إلى الميادين لمساندة الجريدة.
وقال وقتها رئيس تحرير "شارلي إبدو"، إنه أمر غريب بعض الشيء نتطلع لممارسة حرية التعبير حيث لا يجرؤ أحد، وأضاف أن المجلة تناولت شخصية محمد برسوم كاريكاتيرية للدفاع عن مبدأ يتمثل في حق أي شخص رسم ما يريد، غير أنه شدد على ضرورة الحفاظ على الحق في انتقاد كل الأديان.
- الأوساط الإعلامية
- الحكومة الفرنسية
- الدول الأوروبية
- الوزيرة الفرنسية
- اليمين المتطرف
- جلسات المحاكمة
- حرية التعبير
- حرية الصحافة
- حظر النشر
- رئيس الحكومة
- الأوساط الإعلامية
- الحكومة الفرنسية
- الدول الأوروبية
- الوزيرة الفرنسية
- اليمين المتطرف
- جلسات المحاكمة
- حرية التعبير
- حرية الصحافة
- حظر النشر
- رئيس الحكومة
- الأوساط الإعلامية
- الحكومة الفرنسية
- الدول الأوروبية
- الوزيرة الفرنسية
- اليمين المتطرف
- جلسات المحاكمة
- حرية التعبير
- حرية الصحافة
- حظر النشر
- رئيس الحكومة
- الأوساط الإعلامية
- الحكومة الفرنسية
- الدول الأوروبية
- الوزيرة الفرنسية
- اليمين المتطرف
- جلسات المحاكمة
- حرية التعبير
- حرية الصحافة
- حظر النشر
- رئيس الحكومة