خبير عسكري: التصعيد الإسرائيلي الأخير في جنوب لبنان لم يكن مفاجئا
خبير عسكري: التصعيد الإسرائيلي الأخير في جنوب لبنان لم يكن مفاجئا
كتبت: أية محسن
قال العميد بهاء حلال، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن التصعيد الإسرائيلي الأخير في جنوب لبنان لم يكن مفاجئًا، مؤكدًا أن إسرائيل لم تلتزم يومًا باتفاق وقف العمليات العدائية منذ 27 نوفمبر 2024، بل دأبت على اختلاق ذرائع واهية لتبرير تحركاتها العسكرية.
وأشار «حلال» خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن بعض الحوادث، مثل إطلاق صواريخ مشبوهة من داخل الأراضي اللبنانية، والتي تولى الجيش اللبناني التعامل معها وإنهاء خطرها، كانت تمهيدًا مفتعلًا لتوفير ذريعة للعدو الإسرائيلي للقيام برد عسكري، مضيفا أن هذه الخطوة تشير إلى سعي الاحتلال الإسرائيلي لإجهاض الجهود الدبلوماسية اللبنانية، خصوصًا تلك التي يقودها رئيس الجمهورية.
وأوضح أن التصعيد الأخير، الذي شمل قصف مناطق في جنوب لبنان، جاء متزامنًا مع استعداد الرئيس اللبناني للقيام بجولة خارجية تشمل زيارة الكويت، وهو نمط يتكرر في كل مرة يُعلن فيها عن تحرك دبلوماسي لبناني باتجاه دول الخليج أو فرنسا.
وأكد الخبير العسكري أن القصف استهدف مناطق ذات رمزية تاريخية، مثل التلال التي كانت خاضعة لسيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي وقوات «جيش لحد» خلال فترة الثمانينات، وتحديدًا عام 1988، ما يعكس دلالة رمزية في اختيار مواقع القصف.