الكنيسة الكاثوليكية في مصر تهنئ البابا ليو الرابع عشر.. وتؤكد دعمها لقيادته الروحية
الكنيسة الكاثوليكية في مصر تهنئ البابا ليو الرابع عشر.. وتؤكد دعمها لقيادته الروحية
هنأت الكنيسة الكاثوليكية في مصر، بابا الفاتيكان الجديد البابا روبرت فرنسيس بريفوس، باسم لاون 14 «ليو الرابع عشر»، البابا رقم 267 والذي أعلن مساء اليوم انتخابه عند تصاعد الدخان الأبيض من مدخنة كنيسة السيستين، مع دوّى إعلان «لدينا بابا» من شرفة الكنيسة التاريخية.
وقالت الكنيسة الكاثوليكية في بيان لها، «أسقف روما، وخليفة القديس بطرس الرسول، راعي الكنيسة الجامعة، يسرنا، نحن أعضاء مجلس بطاركة وأساقفة الكنائس الكاثوليكية في مصر، برئاسة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، أن نرفع إلى قداستكم أصدق التهاني القلبية، وأعمق مشاعر الفرح الروحي، بمناسبة انتخابكم السامي وجلوسكم المبارك على الكرسي الرسولي، كرسي بطرس الرسول، الذي منه أشرق نور الإنجيل على المسكونة، ولا يزال منه صوت الراعي الصالح ينادي القلوب إلى ينابيع الرجاء».
وتابعت: «إننا نرى في انتخاب قداستكم علامة من علامات العناية الإلهية، وشهادة حية لعمل الروح القدس في جسد الكنيسة الواحدة، ودعوة جديدة للمضي قدما في درب الوحدة والشهادة والإنجيل».
وأضافت «وفي سنة يوبيل الرجاء، حيث تدعى الكنيسة لتكون نورا في عالم يئن من الحروب، واللامبالاة، والضياع، نثق بأن قداستكم ستكونون صوتا نبويا ينير الدرب، ويقود الكنيسة نحو مستقبل منفتح على الإنسان، راسخ على صخرة الإيمان، وما أبهى أن يتزامن جلوسكم المبارك مع ذكرى مرور سبعة عشر قرنا (1700 سنة) على انعقاد مجمع نيقية المسكوني الأول، ذلك المجمع التاريخي الذي أسهمت فيه كنيسة الإسكندرية إسهاما جوهريا، في تثبيت الإيمان بشخص المسيح الكلمة المتجسد».
واستكملت: «من قلب كنيسة الإسكندرية العريقة، نحمل إلى قداستكم إرث آبائنا الشرقيين: الكلدان، والسريان، والموارنة، والروم الملكيين، والأرمن، والأقباط الكاثولييك، واللاتين المصريين، الذين يشكلون معا فسيفساء الرجاء في جسد المسيح الواحد، المنتشر من الشرق حتى أقاصي الأرض».
واختتم الكنيسة الكاثويكية بيانها «نصلي من أجل قداستكم، كي يعضدكم الله بنعمه، ويمنحكم حكمة بطرس، وغيرة بولس، لتقودوا سفينة الكنيسة بثبات وسط أمواج هذا العالم، ولتكون خدمتكم علامة رجاء ووحدة وسلام في عالم يتعطش إلى المصالحة والتجدد الروحي من أرض مصر، التي استقبلت العائلة المقدسة، وعلى خطى القديس مرقس كاروز ديارنا، نؤكد لقداستكم صلاتنا، واتحادنا الوثيق، وطاعتنا البنوية، وثقتنا بأنكم، بنعمة الرب، تقودون الكنيسة إلى عهد جديد من النعمة والمحبة والرجاء».