مشروبات يحظر تناولها لمرضى ارتجاع المريء.. تزيد من تهيج المعدة
مشروبات يحظر تناولها لمرضى ارتجاع المريء.. تزيد من تهيج المعدة
- ارتجاع المريء
- مرضى ارتجاع المريء
- مشروبات لارتجاع المريء
- مشروبات محظورة لارتجاع المريء
- مشروبات تخفف من ارتجاع المريء
يحدث ارتجاع المريء نتيجة خلل في عمل الصمام الفاصل بين المعدة والمريء، ما يسمح لحمض المعدة بالصعود إلى المريء، ويتسبب هذا الارتجاع في ظهور أعراض مزعجة مثل الشعور بحرقة شديدة في المعدة والصدر، إضافة إلى الغثيان، وصعوبة التنفس، والسعال المزمن، لذا فإنّ هناك عدة مشروبات يفضل عدم تناولها خاصة مرضى ارتجاع المريء لأنّها تتسبب في تهيج جدار المعدة.
مشروبات يحظر تناولها لمرضى ارتجاع المريء
ونصحت وزارة الصحة المصرية عبر صفحتها الرسمية، مرضى ارتجاع المريء، بتجنب تناول عدة مشروبات من شأنها أن تزيد من تهيج جدار المعدة، وتتمثل هذه المشروبات في القهوة والشاي، والمشروبات الغازية، والصودا، ومشروبات الطاقة، وعصير الفاكهة المصنوع من فواكه حمضية مثل البرتقال أو الجريب فروت، وعصير الطماطم، والمشروبات الكحولية.
كما تنصح مرضى ارتجاع المريء بتناول المشروبات التي من شأنها أن تعمل على التخفيف من الأعراض وتحسين عمل الجهاز الهضمي، إذ يعد تناول اللبن البارد من الوسائل الفعالة لمعادلة حموضة المعدة، وبالتالي التخفيف من حدة ارتجاع المريء، كما يعتبر الشمر من المشروبات المفيدة لصحة الجهاز الهضمي بشكل عام، نظرًا لقدرته على التقليل من الشعور بالغثيان والمغص المصاحبين لارتجاع المريء، ويوفر الينسون أيضًا تأثيرًا واقيًا لأغشية الأمعاء المخاطية، ما يساهم في منع ارتجاع الطعام من المعدة إلى المريء، بالإضافة إلى تقليل حرقة المعدة والشعور بالغثيان، أما الموز فيحتوي على مجموعة من الفيتامينات والخصائص الطبيعية التي تعمل كمضاد للحموضة، وبالتالي تساعد في منع ارتداد الحمض من المعدة إلى المريء، ويشتهر البابونج بخصائصه المهدئة للجهاز الهضمي، ويمكن أن يساعد تناوله في تخفيف أعراض ارتجاع المريء مثل الغثيان وحرقة المعدة.

نصائح لتقليل ارتجاع المريء
ولتقليل حرقة المعدة والأعراض المصاحبة لمرض الارتجاع المعدي المريئي، يمكن اتباع مجموعة من التدابير المهمة في نمط الحياة اليومي، فمن الضروري الانتباه إلى الأطعمة والمشروبات التي قد تثير حرقة المعدة وتجنبها قدر الإمكان، كما ينبغي توخي الحذر عند تناول بعض الأدوية مثل الأسبرين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، واستشارة الطبيب بشأن البدائل إذا لزم الأمر.
وتلعب عادات الأكل دورًا كبيرًا في إدارة الارتجاع؛ لذا يُنصح بتناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلًا من الوجبات الكبيرة، وتجنب الإفراط في تناول الطعام، ومن المهم أيضًا تجنب تناول الوجبة الرئيسية في المساء، والامتناع عن الأكل قبل ثلاث ساعات على الأقل من الذهاب إلى الفراش.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون لزيادة الوزن تأثير سلبي على ارتجاع المريء، لذا فإن إنقاص الوزن الزائد قد يساعد في تخفيف الأعراض، كما أنّ الضغط على منطقة البطن يمكن أن يزيد من حدة الارتجاع، لذا يُنصح بتجنب الملابس الضيقة.
ومن التدابير المفيدة أيضًا رفع مستوى رأس السرير قليلًا، بما يصل إلى 20 سم، للمساعدة في منع صعود الحمض إلى المريء أثناء النوم، وتعتبر ممارسة تقنيات الاسترخاء مهمة لتقليل التوتر الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض، وإذا كنت تتناول أدوية لعلاج حالات صحية أخرى، فمن الضروري مراجعة طبيبك للتأكد من أنها لا تساهم في ظهور أعراض الارتجاع، ويجب التأكيد على عدم التوقف عن تناول أي دواء موصوف دون استشارة الطبيب أولًا.
أعراض الإصابة بارتجاع المريء
كما حددت وزارة الصحة والسكان، أعراض الإصابة بارتجاع المريء، على النحو التالي:
- صعوبة البلع.
- وجود آلام في الصدر.
- ارتداد الطعام ذي الحموضة العالية.
- الشعور بالحموضة.
-️ الشعور بالقيء.
كما أنّ هناك أعراض غير نمطية مثل:
-️ تسوس الأسنان.
- التهاب في الرئة، وكحة أثناء النوم.
-️ ألم في الأحبال الصوتية وتغير في الصوت.