«القاهرة الإخبارية» تقدم عرضًا تفصيليًا: «كشمير.. نزاع تاريخي وتقسيم ثلاثي»
«القاهرة الإخبارية» تقدم عرضًا تفصيليًا: «كشمير.. نزاع تاريخي وتقسيم ثلاثي»
قدمت قناة «القاهرة الإخبارية» عرضًا تفصيليًا حول النزاع التاريخي في كشمير بين كل الأطراف، بعنوان «كشمير.. نزاع تاريخي وتقسيم ثلاثي».
صراع الهند وباكستان
وأوضحت الدكتورة منى شكر، خلال تقديمها برنامج «العالم شرقًا» أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موافقة الهند وباكستان على وقف إطلاق النار لن يغير من التاريخ الطويل للنزاع في منطقة كشمير، التي تقع في جبال الهيمالايا، والتي تعد بؤرة نزاع تاريخي بين ثلاثة دول.
وشرحت جغرافية المنطقة وكيف تم تقسيمها بين ثلاث دول في نهاية الأربعينيات، بعد استقلال الهند وباكستان عن الحكم البريطاني، ففي عام 1947، بعد تقسيم شبه القارة الهندية، بقيت كشمير على الحياد، ولم تنضم إلى أي من البلدين، ولكن بعد عدة أشهر، أصبحت كشمير تابعة للهند بعد أن طلب حاكم كشمير الدعم من الهند ضد غزاة مسلحين توغلوا من باكستان في محاولة لضم كشمير، أدى ذلك إلى اندلاع الحرب الهندية الباكستانية الأولى حول كشمير والتي انتهت بوساطة أممية، وتم خلالها تقسيم كشمير إلى جزء تابع للهند وآخر تابع لباكستان، وتحديد ما يعرف بـ«خط السيطرة» عام 1947.
تبلغ نسبة المسلمين في كشمير الهندية حوالي 70%
وتابعت: «كشمير الهندية تضم مناطق جامو وكشمير ولاداخ، حيث تبلغ نسبة المسلمين في كشمير الهندية حوالي 70%، ما يجعلهم يطالبون إما بالانضمام إلى باكستان أو بالبقاء بشكل مستقل، أما كشمير الباكستانية، فتضم مناطق آزاد كشمير وجيلجيت بالتستان، وهي مناطق يسكنها مسلمون بالكامل، وبمرور الوقت، تحول تقسيم كشمير إلى ثلاثة أجزاء، حيث أضافت الصين جزءًا من كشمير، وهو منطقة أكساي تشين، بعد الحرب التي خاضتها مع الهند عام 1962، كما تنازلت باكستان عن وادي تشكسكام لصالح الصين في عام 1963».