هجوم على نتنياهو من المعارضة الإسرائيلية وأهالي المحتجزين بسبب «عيدان أليكساندر»
هجوم على نتنياهو من المعارضة الإسرائيلية وأهالي المحتجزين بسبب «عيدان أليكساندر»
كتب-حسن رمضان
تطورات متسارعة يشهدها قطاع غزة الذي سيشهد بعد قليل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الحامل للجنسية الأمريكية عيدان أليكساندر، بعد اتصالات بين حركة «حماس» الفلسطينية وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأيام الماضية.
وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» الفلسطينية، على لسان المتحدث باسمها أبو عبيدة، عبر «تليجرام»، وفق وسائل إعلام فلسطينية، أنها قررت الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأمريكية عيدان ألكساندر اليوم.
أحزاب المعارضة الاسرائيلية وعائلات المحتجزين في قطاع غزة، هاجمت حكومة بنيامين نتنياهو بعد صفقة الإفراج عن عيدان أليكساندر، وقال زعيم المعارضة يائير لابيد، وفق وسائل إعلام فلسطينية، إنّ الخطوة تؤكد مدى ضعف الحكومة الإسرائيلية وعجزها عن أي خطوة تجاه عائلات المحتجزين.
جانتس: الغضب لا يوصف تجاه الحكومة الإسرائيلية
عضو «الكابينت» الحربي المستقيل بيني جانتس بدوره، أوضح أن الغضب لا يوصف تجاه حكومة إسرائيلية لا تملك زمام أي مبادرة ولا تتحمل أي مسؤولية، مضيفا أنّ الوقت حان لتحمل بنيامين نتنياهو مسؤولية ما يحدث.

وكانت حركة «حماس» الفلسطينية، أكدت أنّ إطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الحامل للجنسية الأمريكية عيدان أليكساندر، جاء ضمن الخطوات المبذولة لوقف إطلاق النار وفتح المعابر، وإدخال المساعدات والإغاثة إلى قطاع غزة.
عضو الكنيست الإسرائيلي خيلي تروبر من جانبه، أعرب عن خيبة أمله من الخطوة التي تأتي عبر دولة أجنبية لأن عيدان يحمل جنسيتها، في إشارة إلى الولايات المتحدة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال في وقت سابق عبر منصة «تروث سوشيال»، إنّ إفراج حركة «حماس» الفلسطينية عن الجندي الإسرائيلي الأمريكي عيدان أليكساندر، كان خطوة اتُخذت بحسن نية تجاه «واشنطن» وجهود الوسطاء لوضع حد لـ«حرب غزة»، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.
تعليق عائلات المحتجزين عن إطلاق سراح عيدان أليكساندر
أهالي المتحجزين في قطاع غزة بدورهم، هاجموا حكومة بنيامين نتنياهو، وقالت والدة الجندي المحتجز متان تسانجاوكر، إنّ ابنها كان محتجزا في نفس النفق مع عيدان ألكسندر الذي سيطلق سراحه، وسيبقى هناك لأن نتنياهو قرر قتله وستظل تلاحقه.

يولان كوهن والد الجندي المحتجز نمرود كوهن، أكدت أنّ الحكومة قررت التخلي عن المحتجزين لأسباب سياسية.
مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من جانبه، قال إنّ «تل أبيب» غير ملتزمة بأي وقف لإطلاق النار أو إطلاق سراح محتجزين، وإنما فقط ممر آمن للإفراج عن عيدان ألكسندر.
الاحتلال يقصف مدرسة تؤوي نازحين شمال قطاع غزة
وكانت الطائرات الحربية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، قصفت في وقت سابق من اليوم، مدرسة فاطمة بنت أسد التي تؤوي نازحين في جباليا البلد شمال قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 15 فلسطينيا بينهم 5 أطفال وعدد من الإصابات، وفق لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية«وفا».

وزعم مكتب نتنياهو أنّ الإفراج المتوقع عن عيدان ألكسندر جاء نتيجة الضغط العسكري المكثف الذي تمارسه القوات الإسرائيلية على حركة «حماس» الفلسطينية في قطاع غزة، وليس ضمن أي صفقة تبادل أو تفاهم سياسي.
مكتب نتنياهو أضاف وفق وسائل إعلام فلسطينية، أنّ المفاوضات لإطلاق سراح محتجزين آخرين ستستمر في حين تجري الاستعدادات لتكثيف القتال في غزة.