وفاة سيدة بعد أشهر من تسلقها أعلى قمة في العالم.. لم يعثروا على جثتها
وفاة سيدة بعد أشهر من تسلقها أعلى قمة في العالم.. لم يعثروا على جثتها
كانت أليسون هارجريفز أول امرأة تقف على قمة العالم بعد تسلق أعلى جبل على وجه الأرض دون مساعدة أو أكسجين، فكان ما قدمته جهدًا كبيرًا حينها حطم الأرقام القياسية، لتعبر عن فخرها بما فعلته، مشيرة إلى أن ذلك أروع أيام حياتها، ففي أعلى قمة إيفرست على أرتفاع 29031 قدمًا، طلبت هارجريفز، وهي تتنفس بصعوبة بالغة، أن يتم إرسال رسالة مهمة عبر الفاكس إلى عائلتها في اسكتلندا، إلا أن بعد عدة أشهر من ذلك الحدث المميز توفيت في أثناء تسلقها ولم يتم العثور على جثتها حتى تلك اللحظة وفقَا لـ«ديلي ميل».
أعظم الإنجازات وقتها
في ذلك الوقت، حظي هذا الإنجاز بإشادة عالمية واسعة، حيث أعلنت الصفحات الأولى للصحف أنه أحد أعظم التسلقات في التاريخ واستقبلت وسائل الإعلام بحفاوة بالغة عودة لحظة عودة الأم إلى المملكة المتحدة، ليكن ذلك الأمر بمثابة ذروة مسيرتها المهنية الناجحة، إلا أنه حدث ماكان مؤسفًا أنه بعد ثلاثة أشهر فقط، توقف سعيها الطموح فأن تصبح أول امرأة تتسلق أعلى ثلاث جبال في العالم بدون أكسجين بشكل مفاجئ ومأساوي، فبينما كانت هي والمتسلقون الخمسة الذين كانوا معها من الرجال يجتازون قمة الجبل الشاهقة، فاجأتهم رياح عاصفة مفاجئة غير متوقعة بلغت سرعتها 260 ميلًا في الساعة، مما تسبب في وفاتها ولم يعثر سوى على سترتها ملطخة بالدماء، وحزام أمان، وحذاء تسلق، لكن جثتها لم تُعثر عليها قط كانت في الثالثة والثلاثين من عمرها فقط.

انتقاد الصحافة لها
بعد أن تم اعتبارها بطلة بعد تسلقها جبل إيفرست، تعرضت هارجريفز لانتقادات شديدة بعد وفاتها بسبب حبها للجبال والتسلق، الذي روا أنه أنانية كبيرة منها لأنها لما تقدر دورها كأم وقامت بهذه الأعمال الخطيرة، لم يوجه أي لوم او النتقاد للمتسلقين الذين كانوا معها، فقد نجأ هؤلاء الاباء الذين ماتوا على الجبل بجانبها من اللوم المماثل.