«القومي للبحوث» يكشف الفرق بين زلزال 1992 وما حدث اليوم: لماذا شعر به المصريون؟

كتب: كريم روماني

 «القومي للبحوث» يكشف الفرق بين زلزال 1992 وما حدث اليوم: لماذا شعر به المصريون؟

«القومي للبحوث» يكشف الفرق بين زلزال 1992 وما حدث اليوم: لماذا شعر به المصريون؟

كشف الدكتور شريف الهادى، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الفرق بين زلزال 1992 والزلزال الذي وقع صباح اليوم، موضحاً أن زلزال «92» كان قريبا للغاية من القاهرة، لذا ترتب عليه وقوع خسائر كبيرة، أما الزلزال الذي وقعت صباح اليوم، فهو بعيد للغاية عن القاهرة لذا لم تقع على إثره أي خسائر مادية أو بشرية.

لماذا شعر المواطنون بزلزال اليوم؟

وقال «الهادي» لـ «الوطن»، إن الزلزال كلما كان قريباً من القاهرة سيترتب عليه حدوث خسائر حتى لو كانت قوته 5 درجات على مقياس ريختر، لكن الزلزال الذي وقع صباح اليوم كان بعيداً عن القاهرة، فهو وقع في جنوب شرق كريت أي اليونان، أي على بُعد 420 كيلو من مرسى مطروح داخل البحر المتوسط.

وعن سبب الشعور بهذا بزلزال اليوم، أضاف الدكتور شريف الهادي، أن عمقه كان 70 كيلومترا تحت الأرض، لذا شعر به غالبية المواطنين، فطالما كان عمق الزلزال قوي يمتد الإحساس به لمسافات بعيدة.

أسباب الزلازل والهزات الأرضية

وفي سياق متصل، كشف المركز القومي للبحوث الفلكية، أسباب الزلازل والهزات الأرضية، مؤكدا أنها تنقسم إلى «بشرية» إذ يحدث نتيجة التفجيرات التي في المصانع والمحاجر، وتلك الأسباب من السهل السيطرة عليها من قبل الجهات المختصة، وأخرى «طبيعية» كالانفجار البركاني الذي يرافقه زلزال، وتعرف الظاهرة بـ«الزلازل البركانية»، والصدع وانزلاق الصخور عليه والذي يعرف بـ«الزلازل التكتونية».

عوامل شدة الزلزال

وأوضح المركز، أن شدة الزلزال تعتمد على عوامل كثيرة منها قوة الزلزال والمسافة بين مصدر الزلازل والمنشأ وعمق بؤرته وطبيعة الصخور التي تنتشر في تلك المنطقة، فضلا عن مدى تشبع صخور الأرض بالمياه الجوفية لذا فإن شدة الزلازل قد تزيد في اتجاه معين وتقل في اتجاه آخر.

ونوه المركز، إلى أن التقليل من مخاطر الزلازل يتطلب إجراء دراسة أماكنها وتحديد المناطق الخطرة، وطبيعة كل منها ودراسة الوضع التكتوني لمناطق النشاط الزلزالي.

سلوكيات يجب اتباعها عند وقوع الزلزال

وحدد المركز التصرفات التي يجب إتباعها عند وقوع الزلازل:

  • إذا كنت في مبنى قف تحت مدخل الباب أو تحت طاولة متينة وبعيدًا عن النافذة والزجاج
  • في خارج المبنى قف بعيدًا عن المباني والأشجار وخطوط الهاتف والكهرباء.
  • إذا كنت في مركبة ابتعد عن الأنفاق والجسور ولا تخرج من السيارة.
  • حاول أن تكون هادئا وتسعف الآخرين وخفف من الاضطرابات خاصة عند الأطفال لكي لا تنتج حالات نفسية فيما بعد