فتاة إنجليزية تصاب بمتلازمة خطيرة بسبب خطأ في التمرين.. فقدت الحركة والإحساس
فتاة إنجليزية تصاب بمتلازمة خطيرة بسبب خطأ في التمرين.. فقدت الحركة والإحساس
إصابات بالغة وُصفت بأنها تضاهي حادث سيارة، تعرضت لها مدربة شخصية نتيجة لخطأ أثناء أدائها لقفزة خلفية، وتخشى الآن ألا تتمكن من المشي مرة أخرى، إذ كانت روزي جورمان، البالغة من العمر 22 عامًا، تتدرب استعدادًا لمسابقة في التشجيع، عندما وقع الحادث الذي قلب حياتها رأسًا على عقب.
الفتاة العشرينية كانت قد اصطدمت بحاجز يبلغ ارتفاعه ثلاثة أقدام أثناء محاولتها تنفيذ قفزتها الخلفية الرابعة والأخيرة، ضمن روتين رياضي وصفته بأنه أصبح جزءًا لا يتجزأ منها، وقد شبّه الأطباء الإصابات التي لحقت بها بتلك التي تنتج عن حادث سير، وأوضحوا أنها تعاني من متلازمة الحيز، وهي حالة طبية خطيرة، يحدث فيها تورم يؤدي إلى انقطاع تدفق الدم إلى العضلات.
ما متلازمة الحيز؟
يمكن أن تتسبب متلازمة الحيز في أضرار دائمة، وفي الحالات الشديدة قد تؤدي إلى البتر أو ما هو أسوأ، مثل الإصابة بعدوى تهدد الحياة، وقد تلقت السيدة جورمان تحذيرًا بأن ساقيها لن تعملا بنفس الطريقة كما كانتا في السابق، ما أجبرها على إنهاء مسيرتها المهنية في مجال التشجيع، التي استمرت لمدة عشر سنوات، وقد انتشرت لقطات مروعة للحادث، جرى تداولها عبر تطبيق تيك توك، تُظهر لحظة اصطدامها بالحاجز الخشبي، وحصد الفيديو منذ ذلك الحين أكثر من 319,400 مشاهدة.

وفي المقطع المصور للحادث، تمكنت جورمان من إتمام ثلاث قفزات خلفية بنجاح قبل أن ترتطم ساقاها باللوحة الخلفية الخشبية أثناء محاولتها القفزة الأخيرة، وبعد نقلها إلى المستشفى، كشف الأطباء معاناتها من متلازمة الحيز في كلا ساقيها، تحديدًا من منطقة الركبة إلى الأسفل، وأكد الأطباء أن حجم الإصابات التي لحقت بها يعني أنها لن تتمكن أبدًا من العودة إلى ممارسة رياضة التشجيع، وأن من غير المرجح أن تستعيد ساقاها كامل وظائفهما كما كانت في السابق، وبعد بضعة أيام، سُمح لها بالعودة إلى منزلها، وبقيت طريحة الفراش لعدة أسابيع.

وعبرت الفتاة العشرينية المقيمة بمدينة مانشستر، عن ألمها الشديد عند مشاهدة لقطات الحادث، وقالت: «خشيت ألا أتمكن من المشي مجددًا، وكنت مرعوبة للغاية، لقد سُلب كل شيء مني» مضيفة: «كان مجرد يوم عادي وذهبت إلى مركز تدريب مختلف للحصول على بعض التدريب الإضافي.. كانت مجرد جزء من الإحماء، وفي القفزة الخلفية الرابعة، ارتطمت ساقاي باللوحة الخلفية، لقد اصطدمت بالحائط بقوة، إنه أمرٌ أثق به ثقةً كبيرة، وهو أمرٌ طبيعيٌّ بالنسبة لي، من المؤسف حقًا أن يُنهي أمر بسيط كهذا مسيرتي في التشجيع»، ووصفت طريق التعافي بأنه طويل وشاق، مشيرة إلى معاناتها من تلف شديد في العضلات والأعصاب، وأنها لم تستعد الكثير من الإحساس في ساقيها حتى الآن، وهو أمر بالغ الحساسية بالنسبة لها.

روزي جورمان تستعيد لياقتها البدنية بعد 5 أشهر
وعلى الرغم من التحديات الجسدية والنفسية الكبيرة التي واجهتها، تمكنت روزي جورمان من استعادة قدرتها على أداء الشقلبة الخلفية مرة أخرى بعد مرور خمسة أشهر فقط على الحادث، وذلك بفضل برنامج علاج طبيعي مكثف ومتواصل، وهي الآن تسعى جاهدة لتشجيع الرياضيين الآخرين الذين عانوا من إصابات غيرت مسار حياتهم على التحلي بالمثابرة وعدم الاستسلام.